الأمين العام للأمم المتحدة قلق إزاء فشل التضامن العالمي في مجال التلقيح


ناظورسيتي: متابعة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أسفه إزاء فشل التضامن العالمي في مجال التلقيح ضد فيروس كورونا المسبب مرض كوفيد 19، وذلك إثر عدم توصل الكثير من البلدان الفقير باللقاح.

وحث أنطونيو غوتيريش، الامين العام للأمم المتحدة، العالم على ضرورة إحياء العلامة الفارقة المفجعة للقلب المتمثلة في وفاة مليوني شخص بسبب فيروس كورونا من خلال العمل بتضامن دولي أكبر لضمان توفر اللقاحات وبأسعار معقولة في جميع بلدان العالم.

ودعا المسؤول الأممي في رسالة بالفيديو بثها على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، إلى تحمل الحكومات لمسؤولية حماية شعوبها.

وأطلق تحذيرا من نجاح العلم مقابل فشل التضامن، فاللقاحات تصل حسب غوتيرس إلى البلدان ذات الدخل المرتفع بسرعة، وأفقر دول العالم لم تحصل على شيء إلى حدود اللحظة.

وحسب غوتيريش فإن الاقتصادات الرائدة في العالم تتحمل مسؤولية خاصة لدعم برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية لشراء وتوصيل لقاحات فيروس كورونا لأشد الناس فقراً في العالم.


كما حث الدول الغنية على تبادل الجرعات الزائدة من اللقاحات “من أجل المساعدة في تطعيم جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم على أساس عاجل ولحماية النظم الصحية من الانهيار”.

وتأجلت مرة أخرى مرة أخرى عملية نقل شحنة من لقاح فيروس كورونا المستجد إلى المغرب، بعد تقارير إعلامية توقعت وصول الشحنة يومي الجمعة أو السبت.

وقالت مصادر، إن الطائرة التي كانت يترقب ان تحمل اللقاح لم تقلع من الأساس من الهند حيث يصنع “استرازنيكا”، وبالتالي تأخير عملية الشحن إلى المغرب، التي أشارت توقعات بإمكانية الشروع في عملية التلقيح الأسبوع القادم.

وقال عضو في اللجنة العلمية إنه في حال “شاء الله” ووصول اللقاح ستنطلق عملية التلقيح الأسبوع القادم، فسارع الوزير إلى نفي الأمر وقال إنه لم يحدد أي تاريخ وبأن الموعد سيحدد عند وصول اللقاح.

وفي تصريح لجريدة “ليكونوميست” قال الوزير خالد آيت طالب، مساء الجمعة إنه لغاية الآن لم يصل أي شحنة من اللقاح، وبأن كل ما ينشر أخبار كاذبة.

وتصاعدت في الفترة الأخيرة الانتقادات للوزير، الذي أعلن بنفسه أن المغرب سيكون أول بلد يبدأ عملية التلقيح، وبأن العملية ستنطلق قبل نهاية سنة 2020.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح