الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة: سأمنح التزكية للزفزافي وسأدافع عنه ليمثل "البام" في البرلمان


ناظورسيتي عن فبراير

أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، من جديد، على أن "المعتقلين على خلفية حراك الريف يعتبرون معتقلين سياسيين"..

وأشار الأمين العام وبرلماني حزب البام الى ضرورة "ادماجهم داخل المجتمع ومنحهم الفرصة وسط العمل المدني من أجل الدفاع عن حقوقهم العادلة والمشروعة".

وهبي في حوار أجراه مع جريدة فبراير الإلكترونية، قال إن "حزبه سينفتح على جميع معتقلي الحراك، من أجل الترشح في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة"، مبرزا أن "هذه فرصة للتعبير عن رأيهم وممارسة المعارضة من داخل المؤسسات".

وأضاف وهبي "ليس لدي أي مانع أن يترشح أحد معتقلي الريف السابقين للبرلمان بما فيهم ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، اذا عبروا عن نيتهم في ذلك"، مردفا "أطالب من جلالة الملك أن يعفو على باقي المعتقلين السياسيين".

وأبرز المتحدث ذاته، أنه "مستعد لـإعادة ادماج جميع المعتقلين على خلفية حراك الريف"، مشددا على أنه "لا يمكن أن نذهب للانتخابات المقبلة دون انفراج سياسي".


يذكر أن عبد اللطيف، المحامي والبرلماني، طالب في أكثر من مناسبة، بعفو ملكي شامل على معتقلي حراك الريف وثورة العطش بزاكورة.

حيث سبق وأن وجه عبد اللطيف وهبي، ملتمسا لوزير العدل والحريات، طالب فيه آنذاك من محمد أوجار استعطاف الملك من أجل العفو على معتقلي حراك الريف.

وقال في معرض مداخلته الموجهة لوزير العدل والحريات "ما وقع في الريف ألمنا جميعا ومن اعتقلوا أبناؤنا، نتوجه إليكم وأنتم تترأسون لجنة العفو، بملتمس استعطاف لجلالة الملك، قصد حل هذا الإشكال وخلق نوع من التصالح الوطني وتجاوز كل الآلام والجراح، ليعود الأبناء إلى دفء امهاتهم".

واعتبر وهبي في تدخله المندرج ضمن أسئلة حزب الأصالة والمعاصرة الموجهة لوزير العدل والحريات، أن موضوع معتقلي الريف ليس موضوعاً للقضاء، داعياً إلى ضرورة إيجاد حلول سياسية تعيد الأوضاع إلى مجراها الطبيعي.

وختم مداخلته التي طالب بإيصالها لأعلى سلطة بالبلاد "هذا الوطن يحتاج إلى نوع من المصالحة وتجاوز الآلام من أجل الوصول إلى علاقات انسانية ومرحلة جديدة".




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح