الأبناك و مؤسسات القروض التابعة لها تلتف على قرار تعليق الديون


الأبناك و مؤسسات القروض التابعة لها تلتف على قرار تعليق الديون
محمد العبوسي

في ظل جائحة كرونا المستجد (كوفيد 19) وضعت لجنة اليقضة الإقتصادية مجموعة من التدابير لمحاربة تداعيات الأزمة الإقتصادية التي ترخي ضلالها على الإقتصاد الوطني ومن بينها تأجيل سداد القروض، كما أعلنت المجموعة المهنية لبنوك المغرب أنها ستشرع في تفعيل الإجراءات التي إتخذتها الأبناك في إطار لجنة اليقضة الإقتصادية لدعم المواطنين والمقاولات التي تأثرت بشكل مباشر بتداعيات جائحة فيروس كورونا ،

وتشمل هذه الإجراءات تأجيل سداد ديون شركات كراء السيارات بإعتبارها من القطاعات التي تأثرت بشكل كبير و توقف نشاطها التجاري لإرتباطه بالقطاع السياحي ، وفِي هذا الإطار و في تصريح للسيد محمد المساوي رئيس الفدرالية الوطنية لشركات كراء السيارات بالمغرب أسرد فيه أن الفدرالية منذ إعلان إصابة بلدنا الحبيب بفيروس كورونا المستجد قامت الفدرالية بمراسلات رئيس الحكومة و الوزارت المعنية و لجنة اليقضة و المجموعة المهنية للبنوك المغربية و الإتحاد العام لمقاولات المغرب و الكنفدرالية الوطنية للسياحة .

وذالك لتقديم الملاحضات والإقتراحات لمواكبة إجراءات الحد من تداعيات هذه الجائحة على قطاع كراء السيارات لاكن نجد أن مجموعة من المراسلات لم تجد الأذان الصاغية و هذا ما حدث في حالة المؤسسات المالية التي إلتفت حول قرار تعليق الديون و ذالك بكونها تعتزم إحتساب فوائد التأخير عن تعليق الديون و هذا ما يتنافى مع الحالة الإستثنائية التي يمر بها الوطن كما أن هذا الإجراء المزمع تطبيقه من طرف الأبناك ومؤسسات القروض خلف هلعا بين جل مقاولات تأجير السيارات بالمغرب مما جعل الفدرالية الوطنية لتأجير السيارات بالمغرب تتدخل على الخط إستجابة لمراسلات و تظلمات أرباب الشركات وتقوم بمراسلة السيد رئيس المجموعة المهنية للبنوك والسيد وزير الإقتصاد والمالية و إصلاح الإدارة و السيد المدير العام لبنك المغرب والسيد رئيس الإتحاد العام لمقاولات المغرب. من أجل التدخل العاجل و طمأنة المشتغلين في القطاع إلى عدم إحتساب فوائد التأخير و عدم الضغط والإتصال بأرباب الشركات لأداء الديون .

و في حديثه نوه السيد المساوي بروح الوطنية العالية للمشتغلين بالقطاع والإنخراط التام و الكبير لشركات كراء السيارات بالمغرب في حملة التضامن الوطني للحد من أثار هذه الجائة و التي تمثلت في مبادرات التوعية و ووضع أسطول السيارات رهن المصالح والسلطات المغربية و إعلان عن توفير خدمات توصيل الحاجيات للمرضى و كبار السن بالمجان و توفير السيارات للعاملين في قطاع الصحة بالمجان و توزيع العديد من القفف للأسر المعوزة وهذا ما إعتبره المتحدث واجب وطني ،رغم الأزمة التي يمر بها القطاع والشلال التام في الحركة التجارية و إغلاق جل الشركات في هذه الفترة بسب حالة الطوارئ و الحجر الصحي.








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح