ناظورسيتي: متابعة
أحالت مصالح الأمن بمدينة الرباط على وكيل الملك، شخصا يشتبه في تورطه في قضية مثيرة تتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون والنصب العاطفي، بعدما نجح في إيهام عدد من الضحايا بكونه "عميدا إقليميا" (Commissaire Divisionnaire) في سلك الشرطة، مستغلا هذه الصفة لسلب مبالغ مالية تحت غطاء وعود كاذبة بالزواج.
وجرت عملية التوقيف بأحد شوارع العاصمة بعدما تمكنت إحدى المشتكيات من التعرف على المشتبه فيه، لتبادر بإبلاغ السلطات فورا. وانتقلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة لمكان تواجد المعني بالأمر، حيث تبين أنه كان موضوع مذكرات بحث في قضايا مشابهة. والمثير في الأمر، حسب ما أوردته يومية "الصباح"، أن الموقوف رجل متزوج وأب لأسرة، وكان يتخذ من هويته المزيفة وسيلة لكسب ثقة ضحاياه قبل الاختفاء عن الأنظار.
أحالت مصالح الأمن بمدينة الرباط على وكيل الملك، شخصا يشتبه في تورطه في قضية مثيرة تتعلق بانتحال صفة ينظمها القانون والنصب العاطفي، بعدما نجح في إيهام عدد من الضحايا بكونه "عميدا إقليميا" (Commissaire Divisionnaire) في سلك الشرطة، مستغلا هذه الصفة لسلب مبالغ مالية تحت غطاء وعود كاذبة بالزواج.
وجرت عملية التوقيف بأحد شوارع العاصمة بعدما تمكنت إحدى المشتكيات من التعرف على المشتبه فيه، لتبادر بإبلاغ السلطات فورا. وانتقلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة لمكان تواجد المعني بالأمر، حيث تبين أنه كان موضوع مذكرات بحث في قضايا مشابهة. والمثير في الأمر، حسب ما أوردته يومية "الصباح"، أن الموقوف رجل متزوج وأب لأسرة، وكان يتخذ من هويته المزيفة وسيلة لكسب ثقة ضحاياه قبل الاختفاء عن الأنظار.
وأسفرت عملية تفتيش منزل المشتبه فيه بحي "قرية أولاد موسى" بسلا عن حجز "أصفاد" حديدية، كان يستعملها لإضفاء المصداقية على صفته الأمنية المزعومة. كما كشف فحص هاتفه المحمول عن مفاجآت صادمة؛ حيث عثر على صور توثق حضوره لمراسم "خطوبة تقليدية" أقامها مع أسر ضحاياه لإحكام شباكه حولهم، موهما إياهم بجدية مسعاه في الارتباط.
واعتمد الظنين أسلوبا إجراميا يقوم على التقرب من ضحاياه في أماكن عامة، مدعياً اشتغاله في مهمات مدنية "حساسة" لتبرير عدم ارتدائه للزي الرسمي. وبعد توطيد العلاقة، يسارع لطلب الزواج، لتبدأ بعدها مرحلة الابتزاز المالي بطلب "تسبقات" بدعوى التحضير لحفل الزفاف، مبرراً تماطله في الإجراءات الإدارية بـ"ضغط العمل".
هذا وقد استمعت الشرطة القضائية لعدة ضحايا سقطن في فخ هذا الانتحال، في واقعة تأتي بعد تفكيك شبكة مماثلة مؤخرا بالرباط، مما يطرح تساؤلات حول تنامي ظاهرة النصب بالصفات الوظيفية الكبرى.
واعتمد الظنين أسلوبا إجراميا يقوم على التقرب من ضحاياه في أماكن عامة، مدعياً اشتغاله في مهمات مدنية "حساسة" لتبرير عدم ارتدائه للزي الرسمي. وبعد توطيد العلاقة، يسارع لطلب الزواج، لتبدأ بعدها مرحلة الابتزاز المالي بطلب "تسبقات" بدعوى التحضير لحفل الزفاف، مبرراً تماطله في الإجراءات الإدارية بـ"ضغط العمل".
هذا وقد استمعت الشرطة القضائية لعدة ضحايا سقطن في فخ هذا الانتحال، في واقعة تأتي بعد تفكيك شبكة مماثلة مؤخرا بالرباط، مما يطرح تساؤلات حول تنامي ظاهرة النصب بالصفات الوظيفية الكبرى.

اعتقال "كوميسير" مزور احتال على فتيات بوعود زواج وهمية للحصول على أموال