إيداع أربعة شبان من نشطاء "حراك الفنيدق" السجن المحلي ومتابعتهم بتهم ثقيلة


إيداع أربعة شبان من نشطاء "حراك الفنيدق" السجن المحلي ومتابعتهم بتهم ثقيلة
ناظورسيتي | متابعة

كشف دفاع المعتقلين الأربعة على ذمة احتجاجات مدينة الفنيدق، التي خرجت مساء الجمعة الماضي، أن النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بتطوان، وجهت اليوم الإثنين 8 فبراير الجاري، تهماً ثقيلة للمعتقلين، وقررت متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم السجن المحلي بتطوان.

وأضاف أحد أعضاء هيئة دفاع المعتقلين الأربعة أن التهم التي وجهتها النيابة العامة للمعتقلين الأربعة، تضم "إهانة عناصر القوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم، وارتكاب العنف في حقهم والعصيان، بالإضافة لخرق حالة الطوارئ الصحية والمشاركة في تجمهر مسلح".

واعتبر هيئة دفاع المعتقلين الأربعة من معتقلي احتجاجات مدينة الفنديق، أن التهم التي وجهتها النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بتطوان هي تهم ثقيلة.

وفي ذات السياق، دخل "مرصد الشمال لحقوق الإنسان" على خط القضية، حيث حذّر من المقاربة الأمنية في مواجهة احتجاجات مدينة الفنيدق، مشددًا على أن ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان".


يذكر أن مدينة الفنيدق، شهدت مساء أمس الجمعة الماضي، خروج العشرات من سكانها للاحتجاج عن "تهميش" المنطقة والظروف المعيشية الصعبة بعد إغلاق معبر "تاراخال" الحدودي أمام ممتهنات وممتهني التهريب المعيشي.

وجدّد المتظاهرون الذي انخرطوا في هذه المسيرة التي بدأت بوقفة حاشدة أمام مسجد "سبعة رجال" وسط المدينة، تلبيةً لنداء لم تتبنّه أية جهة، والذين اضطرّت "الأزمة" بعضهم إلى بيع أثاث منازلهم وممتلكاتهم، مطالبتهم بضرورة توفير بديل اقتصادي لممتهنات وممتهني التهريب المعيشي بسبتة المحتلة.

وشدّد المحتجون خلال ذات الوقفة الليلية، على ضرورة "التدخل العاجل" للحكومة لإيجاد حلول تضمن لهم شروط العيش الكريم وتجاوُز التداعيات السلبية الخطيرة لـ"أزمة كورونا"، خصوصا بعد إغلاق المعبر المذكور.

وشهدت الوقفة الاحتجاجية، التي انخرط فيها العشرات من الشباب والنساء والأطفال الصغار، "تراشقا بالحجارة"، نتجت عنه إصابة عناصر أمن، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى المحلي الحسن الثاني لتلقي العلاجات الضرورية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح