المزيد من الأخبار






"إل إيكونوميستا": المنظومة المينائية بالمغرب من الناظور إلى طنجة تتجاوز كبريات موانئ أوروبا


ناظورسيتي: متابعة

سلطت تقارير اقتصادية إسبانية، وفي مقدمتها صحيفة «إل إيكونوميستا» (El Economista)، الضوء على الجاهزية العالية والتحول المتسارع للمنظومة المينائية المغربية، موضحة أن ميناء «طنجة المتوسط» كرس موقعه كمنصة بحرية ولوجستية رئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط، متجاوزاً مؤشرات الأداء لدى أكبر الموانئ الأوروبية المطلة على الضفة الشمالية.

وأكدت المصادر ذاتها أن الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأمد التي ضخها المغرب لتطوير بنية تحتية متكاملة، إلى جانب المشروع المرتقب «الناظور غرب المتوسط» وتوسيع المنصات الأطلسية، مكّنته من استثمار التحولات الجيوسياسية واضطرابات خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيقي باب المندب وهرمز.

وأدت إعادة توجيه حركة الملاحة العالمية نحو طريق رأس الرجاء الصالح إلى جعل الجزء الغربي من المتوسط المحطة الأكثر ملاءمة لاستقبال خطوط الشحن المعاد توجيهها من قِبل كبريات الشركات العالمية مثل «ميرسك» و«هاباغ لويد».

وتُظهر المؤشرات الرقمية المسجلة اتساع الفارق لصالح «طنجة المتوسط» مقارنة بمنافسيه الأوروبيين؛ حيث عالج الميناء المغربي 11.1 مليون حاوية قياسية بنسبة نمو بلغت 8.3%، وبحجم بضائع إجمالي قدره 161 مليون طن (بزيادة 13.3%).

وفي المقابل، سجلت الموانئ الإسبانية والأوروبية الرئيسية أرقاماً أقل في نشاط إعادة الشحن خلال الفترة نفسها؛ حيث عالج ميناء «فالنسيا» الإسباني 5.66 ملايين حاوية قياسية، بينما اكتفى ميناء «الجزيرة الخضراء» بـ 4.74 ملايين حاوية.

وعلى مستوى باقي الموانئ الأوروبية في الحوض المتوسطي، سجل ميناء «بيرايوس» اليوناني 4.64 ملايين حاوية، وميناء «جيويا تاورو» الإيطالي 4.49 ملايين حاوية، فيما بلغ حجم المعالجة بميناء «جنوة» الإيطالي 2.4 مليون حاوية، ولم يتجاوز ميناء «مرسيليا فوس» الفرنسي حاجز 1.45 مليون حاوية فقط.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح