إقصاء حي "إمسعوذن" من الربط بقنوات التطهير السائل يخرج الساكنة للاحتجاج


ناظورسيتي: ن – ش / حمزة حجلة

لم يشفع لحي امسعوذن، إلحاقه بالمدار الحضري لجماعة الناظور، بالرغم من مرور أزيد من عشر سنوات على هذا القرار، إذ لا يزال يفتقد لأبسط الخدمات الضرورية من أبرزها التطهير السائل، هذا المشروع الذي تفاجأ السكان بإقصائهم منهم بعد إطلاق أشغال تهيئة لتوسيع قنوات الصرف الصرفي بمجموعة من الأحياء.

وأكد مواطنون تصريحات لـ"ناظورسيتي"، أنهم حاولوا استفسار المسؤولين عن سبب اقصاء حي امسعوذن من مشروع الربط بقنوات التطهير السائل، فأخبروهم بأن هذا الأخير غير معني بالتصميم الحالي الذي تنجز وفقه أشغال التهيئة.

وقال المحتجون ضد الاقصاء الذي تعرض له حيهم، أن تصميم أشغال توسعة قنوات الصرف الصحي وربط الأحياء المهمشة بهذه الخدمة، طرأت عليه تغييرات لأسباب يجهلونها، ما جعلهم يحسون بـ"الحكرة"، وكأنهم أجانب ولا ينتمون لهذا الوطن.

وكان سكان الحي المذكور، قد استقبلوا خبر بداية أشغال ربط الأحياء الهامشية التابعة لجماعة الناظور بخدمة التطهير السائل، إلا أن قرارا غير محسوب العواقب نزل عليهم كالصاعقة لتظل "امسعوذن" منطقة تئن تحت وطأة التهميش بالرغم الحاق الحي بالمدار الحضري.

إلى ذلك، يلجأ أغلب السكان إلى إقامة متمورات بمنازلهم لصرف المياه العادمة، ما يؤدي إلى تسرب الواد الحار إلى السطح مما يزيد من معاناتهم مع الروائح الكريهة وانتشار الأوبئة التي أضحت تشكل خطرا مباشرا على صحة وسلامة المواطنين لاسيما الأطفال وكبار السن والمرضى.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح