إغلاق معبر مليلية إلى الأبد وارد وإعادة فتحه رهينة بعدة ملفات


إغلاق معبر مليلية إلى الأبد وارد وإعادة فتحه رهينة بعدة ملفات
ناظورسيتي: مهدي العزاوي


لا يزال موضوع إعادة فتح معبر مليلية، بعد إغلاقه في مارس الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا المتسجد، أبرز ما يشغل الساحة الناظورية والمتتبعين في الإقليم، وأمام عدم توفر أي معلومات حول تاريخ فتح الحدود البرية مع مليلية المحتلة، تبقى هناك العديد من التأويلات والإشاعات التي يتم تداولها بشكل كبير، عن موعد فتحها من جديد، ما يجعل حالة من الترقب والانتظار تعيشها الساكنة، وذلك بسبب ما يمثله لهم هذا المعبر.

وحسب مصدر مسؤول لم يود الكشف عن هويته، فإن جميع الاحتمالات واردة بالنسبة للمغرب فيما يخص فتح المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة، بما فيها الإغلاق بشكل نهائي وأبدي، لكون الملف شائك وتتحكم فيه مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية، مبرزا أن المغرب عازم على السير في نهجه من أجل جعل المنطقة قاطرة اقتصادية وتنموية للجهة الشرقية بخلق مجموعة من المشاريع الكبرى، ولن يسمح ابدا بعودة التهريب، ولا بالمضايقات التي تمارسها الجارة الشمالية.



وأضاف ذات المسؤول على أن سياسة لي الدراع التي يريد نهجها بعض السياسيين الإسبان خصوصا في الثغر المحتل، وتروجيهم لفتح خط بحري مع مدينة غزواة الجزائرية، لن يجدي نفعا ولن يجعل المغرب يرضخ لأي ابتزاز كيفما كان نوعه ومن أي طرف، وفتح المعابر الحدودية البرية، سيكون رهين برغبة المغرب والشروط التي سيتم الاتفاق عليه بين الجانبين دون أي مزايدات، او استغلال للوضعية الراهنة من اجل الضغط على السلطات المغربية في ملف يعتبر سيادي بالنسبة للبلد.

وعن الأخبار التي تم ترويجها حول رغبة الإسبان فرض "الفيزا" على الراغبين الدخول إلى مدينة مليلية المحتلة، فقد أبرز ذات المتحدث أن هذا الأمر خارج حسابات السلطات المغربية، ولن تقبل به بتاتا وليس مطروحا بالنسبة لها، وأنها تبقى مجرد شطحات بعض السياسيين الإسبان، الذين يسيرون شؤون المدينتين المحتلتين مليلية وسبتة، موضحا أن هذا الاقتراح مجرد محاولة لتحوير النقاش وخلق جدال في قضية محسومة من قبل، وذلك عبر مواثيق وقوانين دولية، مؤكدا أن البعض يتوهم أن لديه القوة لفرض ما يريده والعكس هو الصحيح.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح