إسبانيا ودول أوروبية تدرس إمكانية خفض أيام العمل في الأسبوع إلى 4 أيام


ناظورسيتي - متابعة

تدرس الحكومة الإسبانية خفض ساعات العمل وكذلك خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء، أمس الخميس.

ووفقا لنائب رئيس الوزراء بابلو إجليسياس، زعيم حزب "أونيداس بوديموس" اليساري، فإن الحكومة تدرس اقتراح خفض ساعات العمل لتعزيز معدل التوظيف.

ووردت التعليقات بعد أيام من إعلان شركة السلع الاستهلاكية العملاقة "يونيليفر" أنها ستجرب تطبيق خفض أيام العمل الأسبوعي إلى أربعة أيام في نيوزيلندا لزيادة الجانب الترفيهي للعمال وزيادة الإنتاجية.

ويتم طرح فكرة خفض أيام العمل الأسبوعي منذ سنوات في جميع أنحاء العالم، لكن انتشار الجائحة العام الجاري، وتأثيره على العمل والرفاهية وعدم المساواة، أدى إلى دفعة جديدة للتفكير في الاقتصادات والهياكل الاجتماعية.

وعلى وجه الخصوص، أدى الاستخدام المكثف لبرامج التسريح المؤقت لإبقاء العمال في العمل أثناء عمليات الإغلاق إلى تحفيز دعوات لمزيد من الدعم لمحدودي الدخل أو من يعملون بالصناعات المهددة.






وستطرح الحكومة أي اقتراح لتغيير أسبوع العمل في إسبانيا في إطار ما يسمى بإطار الحوار المجتمعي مع النقابات العمالية والمجموعات الصناعية.

ولقد اقترحت رئيسة وزراء فنلندا، سانا مارين، تقليص ساعات وعدد أيام العمل للموظفين في بلدها لقضاء ساعات أطول مع عائلتهم.

ودعت مارين، البالغة من العمر 34 عاما، إلى تقديم جدول مرن في البلاد يتضمن العمل 4 أيام في الأسبوع وخفض ساعات العمل إلى 6 فقط.

ويعد هذا الاقتراح، الهادف إلى توفير راحة أكثر للموظفين، هو الثاني بين الدول الاسكندنافية، بعد السويد التي طبقت بالفعل تقليص عدد ساعات العمل إلى 6 فقط، لكنها لم تخفض عدد أيام العمل.

وقالت مارين إن هذا المقترح الذي أسمته "الخطوة المقبلة لنا في حياة العمل" سيسمح للعمال والموظفين بقضاء المزيد من الوقت مع أسرهم وأحبائهم وممارسة هواياتهم وغيرها من جوانب الحياة.

وشغلت مارين، قبل توليها منصب رئيس الوزراء في فنلندا، منصب وزير النقل، وأثناء عملها في ذلك المنصب، دعت إلى أسابيع عمل أقصر لتحسين علاقة الموظفين وإنتاجيتهم، مع العلم أن ساعات العمل في فنلندا حاليا هي 8 ساعات وأيامه 5 في الأسبوع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح