إحصائية: أكثر من ربع مليون إصابة بوباء كورونا في العالم


إحصائية: أكثر من ربع مليون إصابة بوباء كورونا في العالم
خ.س/إ.ع (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

أُحصيت أكثر من 250 ألف إصابة بوباء كورونا المستجد في العالم منذ بدء انتشاره، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى مصادر رسمية الجمعة (20 آذار/مارس 2020) حوالي الساعة 17.00 بتوقيت غرينتش.

وأحصت الوكالة 256.296 إصابة و11.015 وفاة في 163 بلداً ومنطقة، وخصوصاً في الصين (80.976 إصابة منها 3248 وفاة) التي شكلت مهد الوباء، وفي إيطاليا حيث بلغ عدد الإصابات 47.021، منها 4032 وفاة، وبذلك تكون إيطاليا قد سجلت أكبر عدد من الوفيات عبر العالم.

الوضع إلى تدهور أكثر في إيطاليا

وفي نشرتها اليومية، قالت هيئة الحماية المدنية الإيطالية إن العدد الإجمالي لحالات العدوى ارتفع بحوالي 15 بالمئة إلى 47 ألفا و21 حالة إصابة. وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4032 حالة بنسبة بلغت 18.4 بالمئة من يوم أمس الخميس.

وزادت حالات الشفاء في إيطاليا بنسبة 15.5 بالمئة إلى 5 آلاف و129 حالة، بينما ارتفع عدد المرضى في العناية المركزة، وهو رقم تتم متابعته عن كثب في ظل نقص الأسرة بالمستشفيات، بحوالي 6 بالمئة إلى 2655 حالة.

ولا يزال إقليم لومباردي المحيط بمدينة ميلانو هو الإقليم الأكثر تضرراً بتفشي الفيروس، بوجود أكثر من 22 ألف حالة إصابة و2549 حالة وفاة، بينما سجل إقليم لاتسيو الذي يشمل العاصمة روما 1008 حالات إصابة و43 حالة وفاة.

ونقلت وكالة آغي عن مدير مستشفى سان مارتينو للأمراض المعدية في جنوى قوله إن "عدد المصابين حتى اليوم لا يمثل سوى قمة جبل الجليد. نحن نواجه وباء فيروسيا لا يُظهر في أغلب الحالات أعراضاً أو يظهر أعراضا محدودة". وأضاف "هناك عدد كبير جداً من الناس الذين يتجولون ويحملون الفيروس، وهناك خطر أن ينقلوه إلى الآخرين".

وبعد صدور دعوات في لومبارديا وكذلك في روما،تدرس الحكومة اللجوء إلى نشر الجيش لتطبيق الإجراءات المقيدة للتنقل لا سيما بعد تسجيل 9500 مخالفة الخميس.

وصارت بلديات عدة تستخدم الطائرات المسيرة لمراقبة تطبيق القيود على التنقلات ورصد التجمعات المخالفة. ومن المنتظر أن يضاف 13 ألف شرطي إلى السبعة آلاف المنتشرين حالياً على طرقات المنطقة.

تدابير جديدة

واليوم الجمعة اتخذت الحكومة الإيطالية تدابير مشددة جديدة لمكافحة الوباء لذي أودى بأكثر من أربعة آلاف شخص في البلاد، الحصيلة الأعلى في العالم. ومساء الجمعة، وقع وزير الصحة روبرتو سبيرانزا مرسوماً تغلق بمقتضاه المتنزهات والمساحات الخضراء والحدائق العامة بين 21 و24 آذار/مارس في كامل أنحاء البلاد، وسبق أن تبنت عدة بلديات هذا الإجراء. ومنع المرسوم أيضاً جميع الأنشطة الترفيهية والرياضية في الهواء الطلق، لكنه سمح للناس بممارسة التمارين الرياضية "فرديا"، وقرب منازلهم مع الابتعاد مسافة متر على الأقل عن الأشخاص الآخرين.

ويطالب حكام مناطق الشمال الأكثر ثراء في البلاد والأكثر تضررا بالوباء (نحو 3 آلاف وفاة)، بتوسيع نطاق غلق المحال ونشر الجيش لتطبيق التدابير. وقال حاكم منطقة لومبارديا أتيليو فونتانا الجمعة "للأسف، حتى اليوم لا تسلك الأرقام اتجاها إيجابياً، سواء لناحية الإصابات الجديدة أو الوفيات" التي ارتفعت "بشكل مهم"، بدون أن يقدم أرقاما محدّدة.

والخميس، منع ستيفانو بوناتشيني حاكم منطقة إيميليا رومانيا التي سجلت أكثر من 5200 إصابة و531 وفاة وتعد ثاني مناطق البلاد تضررا، أغلب الأنشطة في الهواء الطلق. وكتب بوناتشيني على فيسبوك "إن جاءني أحد ليقول لي إنه لا يستطيع التخلي عن الركض، سأصحبه بنفسي ليركض في المستشفى".

الوفيات في فرنسا 450


سجلت السلطات الصحية في فرنسا 78 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا اليوم الجمعة ليرتفع الإجمالي إلى 450 بزيادة 21 في المئة وهي زيادة أقل حدة منها في اليومين الماضيين بعد الإعلان عن إجراءات إضافية لفرض الإغلاق العام. وأضاف جيروم سولومون مدير وكالة الصحة في مؤتمر صحفي أن عدد الإصابات ارتفع إلى 12.612 حالة من 10.995 أمس، بزيادة 15 في المئة خلال 24 ساعة. وقال سولومون إن 1297 شخصا في حالة خطيرة ويحتاجون إلى أجهزة الإنعاش بارتفاع 16 في المئة مقارنة مع أمس.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح