أين ستضع نساء إعزانن مواليدهن.. البرلماني محمد أبرشان يسائل وزير الصحة


أين ستضع نساء إعزانن مواليدهن.. البرلماني محمد أبرشان يسائل وزير الصحة
ناظور سيتي: مريم محو

وجه النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد أبرشان، سؤالا كتابيا حول الأسباب التي أدت إلى عدم خلق مستشفى للولادة بجماعة إعزانن بإقليم الناظور.

وأكد أبرشان في رسالته، على أن ساكنة إعزانن لا زالوا ينتظرون الاستجابة لمطلبهم المتمثل في إحداث مستشفى للولادة.

كما شدد النائب البرلماني، على ضرورة تحقيق هذا المطلب لسد احتياجات سكان المنطقة، خاصة وأن عددهم يفوق 14000 نسمة.


وقال النائب البرلماني، بأن توفر المنطقة على مشروع ضخم، مثل مشروع "ميناء غرب المتوسط" والذي يستقطب ما يقارب 2200 عاملة و عامل، يحتم ويفرض تقريب العديد من الخدمات الاجتماعية منهم، خاصة تلك المتعلقة بالصحة .

كما تساءل محمد أبرشان، عن الإجراءات، والتدابير التي يمكن أن تتخذها الوزارة من أجل تلبية حاجيات ساكنة المنطقة، وبالتالي إنشاء مستشفى للولادة داخل جماعة إعزانن التابعة لإقليم الناظور.

وكان أبرشان قد تطرق في العديد من مداخلاته السابقة للوضع غير اللائق الذي يشهده مستوصف جماعة إعزانن الذي لا يتوفر على أدنى الشروط الأساسية التي يفترض أن تكون في أي مركز صحي، حسب ما قاله البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

وتحدث محمد أبرشان في إحدى مداخلاته الموجهة لوزارة الصحة في الحكومات السابقة، كذلك عن المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصحة بالإقليم، وبالتحديد بجماعة إعزانن.

إذ أكد في الكثير من هذه المداخلات على قلة الأطقم الطبية داخل مستوصف إعزانن، وانعدام وسائل الاستشفاء، بالإضافة لمعاناة نساء إعزانن الحوامل في ظل غياب مستشفى خاص بالولادة.

جدير بالذكر أن البرلماني محمد أبرشان، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كان قد احتل الرتبة الثالثة في الانتخابات التشريعية الأخيرة على مستوى إقليم الناظور، بأزيد من 18 ألف صوت بعد كل من التجمعي محمادي توحتوح والبامي رفيق مجعيط.

ويبدو أن أبرشان سيعود خلال هذه الولاية لتدخلاته المنتقدة للحكومة لكون حزبه الاتحاد الاشتراكي أرغم على الانضمام في المعارضة بعدما قرر التجمع الوطني للأحرار التحالف مع الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح