أنباء عن مغادرة محامي الحراك "البوشتاوي" للتراب الوطني


أنباء عن مغادرة محامي الحراك "البوشتاوي" للتراب الوطني
ناظورسيتي: متابعة

أفادت مصادر مقربة من المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أنه قد غادر التراب المغربي بصفة نهائية.

وحسب ما ذكرته جريدة العالم الامازيغي، فان المصدر المقرب من المحامي المعروف بمساندته القوية لحراك الريف، أن هذا القرار جاء بعدما “تزايدت الضغوطات والمضايقات عليه” و”التنبأ باعتقاله وعزله من مهنة المحاماة”.

هذا وقد كتب البوشتاوي، المدان ب20 شهرا من الحبس النافذ على خلفية مدوناته الفايسبوكية المرتبطة بالحراك الريفي، في تدوينته الأخيرة “بصفتي عضو هيئة الدفاع ومتتبع لجميع أطوار البحث والتحقيق والمحاكمة (محاكمة معتقلي حراك الريف)، سأعمل على إثبات ذلك للرأي العام الوطني والدولي، وبالأدلة والحجج الدامغة من خلال ندوة صحفية دولية ستقام في إحدى الدول الأوروبية سأعلن على موعدها ومكان انعقادها لاحقا”. دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وكان البوشتاوي قد أشار في منشورات سابقة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إلى المضايقات التي يتعرض لها من قبل السلطات اللمغربية، وذكر مؤخرا أن الشرطة بدلا من استدعائه بالمكتب أو عن طريق “السيد النقيب”، توجهت يوم 8/3/2018 إلى منزله بالسيارة الرسمية وهي في وضعية الاستعجال على الساعة 19:30 بقصد تبليغه الاستدعاء، وذلك يضيف البوشتاوي “ما أثار فضول المارة وساكنة الحي مع العلم أن في هذا الوقت أكون دائما متواجدا بالمكتب وجميع المسؤولين الأمنيين يعرفون ذلك، وهو ما أثار استغرابي خاصة وأنه يحدث هذا في حين أن هناك مجموعة من الملفات رائجة أمام المحاكم تؤخر لعدة شهور بل وسنوات لاستدعاء المتهم دون جدوى”.

وأكد البوشتاوي أن “ما يتعرض له المحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان في المغرب من مضايقات، والتي وصلت إلى حد المتابعات القضائية وصدور أحكام بالإدانة لمجرد الإدلاء بتصريحات صحفية أو بسبب تدوينات إلكترونية كما حدث ويحدث معي شخصيا، مع الإصرار على التمادي في ذلك، يعتبر انتهاكا خطيرا للالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان”.



1.أرسلت من قبل amazigh في 21/03/2018 01:16
sous ordre la DST a fait une grand erreur d opresse cette avocat,s il va en europe,il va forme une opposition et contacte les organisation mondiale pour le support de separe le rif et le sahara du maroc.et il va avoir le support de tout les sahraoui et rifin
et la l etat doit resoudre le probleme de sud afrique qui a deja commence a vendre le phosphate d etat du maroc,j aime bien que le roi protege la securite du maroc et faire face au sudafrique et l algerie et aussi l espane sebta ect
de plus faire face a jrada rif zagoura ect
le croit que ali al hima c est plan sont depasse sans solution
le seul qui a reussit ds les conseille c est majidi de la pauvrete a un billionnaire avec une fortune secret ds des compte secret
et vive les ayachas nationaliste

2.أرسلت من قبل mourad nador في 21/03/2018 02:32 من المحمول
فليذهب هذا البوشتاوي الى اروبا عله يجد ما يحلم به. اما عن المحامين و المحاميات و اعوانهم المغوضين. هم كذلك مواطنين عاديين كباقي الناس يصيبون و يخطئون و يجمعون المال بكثرة. فهم لا يمثلون القضاء كما يتوهم البعض. بل المدعي او المدعي عليه.

3.أرسلت من قبل mourad nador في 21/03/2018 02:53 من المحمول
لان القضاء تمثله. مواد القضاء و فصوله و ابوابه كما هو منصوص عليه و مسطر عند وزارة العدل و الحريات والمجلس الاعلى و كدا القضاة و النيابة مثل قانون التجارة العقارات السكن قضاء الاسرة. اما المحامون فيجمعون المال الكثير بالملايين شهريا

4.أرسلت من قبل Aziz في 21/03/2018 06:25
LAAAAAAAAAA TOUJAD 3ADALA WALAAAAAAAAAA HOQOUQE FI DAOULATE AL-POLICE WA AHZABE DAKAKKINE .
KAMA AQOLE AL-MAGHRIBE DAWLAT AL-MONAFIQINE WA TAHKAMOHO 3ISSABA IJRAMIA LAAAAAAAAAAAA HANANA WALAAAAAAAAA CHAFAQA .

5.أرسلت من قبل ABRIDA.DAZIRAR في 21/03/2018 07:59
تحياتي لك و لأمثالك

إذا أردنا تحسن وضعية البلاد و العباد فلا بد من تصحيات من أجل مغرب حر
أجل مغرب حر مدني ديمقراطي علماني يحتوي كل الأعراق و الأجناس و التوجهات الفكرية و الدينية.
لطالما حاولت الدكتاتوريات عبر مر العصور احتواء هذه الإختلافات عن طريق فرض سيطرتها ورأيها بالقوة مستعينة برجال الدين المزيفين. و شنق من شنق و حرق من حرق و قتل من قتل باسم الدين.
أيها المغاربة الأحرار الإيمان مسألة شخصية بين الإنسان و خالقه ولا يحق لأحد التوسط بينهما أو فرض نمط معين من الإيمان على أحد. لا إكراه في الدين، وكم من كافر إنتهى به الأمر بالإيمان الحقيقي المبني على الإقتناع، و كم من مؤمن بالإسم هو كافر بالقلب، يظل يصلي في المسجد رياء و لا يسلم الناس من إذايته لهم.
إنما الدين النصيحة، وما عدا ذلك فهو تعد و ظلم. فإذا قتلت شخصا كافرا فقد حرمته فرصة الإيمان و تكون بذلك قد اعتديت عليه، ولربما فاز بالجنة وحرمك منها.
إنما يحارب المؤمنون من يحاول الإعتداء عليهم ويجنحون إلى السلم إذا جنح له.
إنماالمؤمن المتسامح المتعايش اللطيف الودود.
إنما المؤمنون الذين يسعون إلى ما يحيي الناس و ليس إلى ما يميتهم.
إنما المؤمنون من يزرعون الأمل ويسعون إلى السلم العالمي.
سلم لن يتأتى في نظري إلآ بالتسامح والتعايش في ظل ما نحن فيه من اختلافات عرقية وثقافية ودينية.
من هنا برزت فكرة الدولة العالمية الموحدة التي ينبغي لها أن تكون محايدة تجاه هذه الإختلافات، مما يفرض عليها أن تكون مدنية ديموقراطية علمانية.
و ليست العلمانية بإلحاد و إنما هي الضامن لحرية الإعتقاد و اختيار العقيدة. و هي تطبيق لمبدأي التسامح و التعايش اللذان تدعو إليهما كل الأديان.
و كي نحقق مشروع الدولة العالمية الواحدة و الموحدة يلزم على الدول الحالية أن تتبنى كلها النهج المدني الديموقراطي العلماني لتسهيل الإندماج في الدولة العالمية المذكورة. وأي دولة تستثني نفسها من هذا المشروع ستأخر الوصول الى السلم
!!!! العالمي المنشود و تتحمل وزر ما سيسفك من دماء و ما سيحصل من ظلم للعباد داخلها و خارجها.

6.أرسلت من قبل Baghban في 21/03/2018 10:33 من المحمول
في المغرب عن الحقوق لا تسأل. بل كن كلبا للمخزن يرضى عنك ويسهل لك وعليك. والله ان نهاية الملك الجبري حان انتهائه ونهاية قرن هو قرن الشيطان..والأمة مقبلة على الخير وطبعا هذا الخير لن يأتي دون إراقة
والصبر على البلاء الدماء

7.أرسلت من قبل sarah في 21/03/2018 15:46
Maroc : Horreur de la torture psychologique et rêve d’exil pour tout avenir.

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح