أمريكا تتجّه نحو نقل قاعدة عسكرية من إسبانيا إلى الصحراء المغربية


ناظورسيتي -متابعة

تتسارع الأحداث في خضمّ القرارات "المزلزلة" التي كشفتها الإدارة الأمريكية بتنسيق تام مع المغرب.

وتتعلق آخر هذه التطورات بأنباء تتحدث عن توجّه واشنطن نحو نقل قاعدة عسكرية أمريكية من إسبانيا إلى الصحراء المغربية، التي كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن أن بلاده تعترف رسميا بالسيادة المغربية الكاملة عليها.

وكانت زيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، قد نفت أن تكون إسبانيا على علم بأن المغرب وضعَ رهن إشارة الولايات المتحدة قاعدةً عسكرية لتعوض القاعدة الأمريكية الموجودة في منطقة “روتا" بإسبانيا.

وقالت الوزيرة الإسبانية إن مدريد لم تتوصل بمقترح توسيع القاعدة العسكرية الأمريكية في "روتا" بناء على اقتراح سابق من إدارة الرئيس دونالد ترامب، متمنية أن يتم الأمر في عهد إدارة الرئيس القادم جو بايدن.

ووصفت المسؤولة الاسبانية، التي تشغل في الوقت نفسه منصب رئيسة الحزب الاشتراكي العمالي الحاكم، علاقات بلادها بالمغرب في الوقت الراهن بـ"الجيدة" في عدة مجالات.


ومن هذه المجالات عدّدت المسؤولة الإسبانية مجالات الاقتصاد والتعاون المشترك في محاربة الهجرة السرية، مؤكدة أن بلادها تطمح أن تضطلع بدور رئيسي في منطقة السّاحل.

وكانت مصادر إعلامية قد كشفت أن قاعدة قادس العسكرية تضمّ أكثر من 5 آلاف عنصر من الجنود والموظفين الأمريكيين والإسبان.

وتتمركز في القاعدة ذاتها 4 مدمّرات أمريكية من طراز ” أرلي بيرك” تحمل صواريخ موجهة ونظم رادار.

كما تستقر في القاعدة عدة قطع بحرية إسبانية "ضخمة"، أبرزها حاملة الطائرات “خوان كارلوس الأول”.

وإضافة إلى ذلك، تمثل هذه القاعدة مركزا لعبور سفن مدنية وعسكرية تابعة لدول حلف “الناتو”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح