أفراد من الجالية المغربية بالدنمارك يقدمون مساعدات لققراء فم الحْصن


ناظورسيتي - الياس حجلة

خصّ أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالدنمارك مساعدات لأبناء فقراء إقليم طاطا المتمدرسين وإلى آبائهم وأولياء أمورهم من فقراء المنطقة. وقد تكفّل محسنون بدفع مستحقات نقل هذه المساعدات من الدنمارك نحو الجهة المستفيدة. وفي هذا الإطار، صرّح محمد الهيبة، رئيس منظمة "المساعدات الإنسانية"، بأنهم سعداء بالتمكن من بعث هذه المساعدات بعد مدة طويلة.

وتقدّم الهيبة بشكره إلى كل المسؤولين الذين يبادرون إلى مساعدة أفراد الجالية المغربية في كل بقاع العالم، مذكّرا بقيم التضامن والتآخي التي جُبل عليها المغاربة. وأبرز أن محسنين من الأقاليم الجنوبية هم الذين تكفّلوا بتوفير هذه المساعدات. ووضّح المتحدث ذاته أن محسنين تولّوا تغطية مصاريف نقل المساعدات إلى الإقليم المستفيد. وخصّ رئيسَ جماعة "فْم الحصن" على "المجهود الجبار الذي يبذله لمساعدة كل أفراد الجالية" ويفتح لها الأبواب لتنظيم أنشطتها وفعالياتها".














































ولم يفت الهيبة أن يشكر كل من يفتح الأبواب لأفراد الجالية المغربية في كافة بلدان أوروبا على مساعدتهم لمغاربة العالم في توطيد أواصر الصلة ببلدهم من خلال أعمال خيرية من هذا القبيل، من شمال المملكة إلى جنوبها. ووجّه شكره إلى نشطاء الجالية في إسبانيا، مذكّرا بأن أنشطة المنظمة تتركز على المجالين الصحي والتعليمي، اللذين تتوجّه لهما معظم المساعدات التي يخصصونها للفئات الهشة في المغرب.

وطالب مهاجر مغربي في الدنمارك من المشاركين في توفير وشحن وإرسال المساعدات، من مغاربة إسبانيا، مسؤولي الجماعات في كل جهات المغرب أن يضعوا العمل الخيري نصب أعينهم ويشاركوا في مثل هذه الأعمال، التي تستهدف مساعدة الفئات الاجتماعية الهشة، في إطار ترسيخ قيم التآزر والتضامن التي عُرف بها المغاربة، خصوصا في فترات الأزمات والمحن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح