أزغنغان في القلب.. صفحة فيسبوكية تنبش في ذاكرة وتاريخ المنطقة


ناظورسيتي : متابعة

"أزغنغان في القلب"، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك”، يعمل المشرفون عليها ومن خلال التفاعل مع جميع أبناء المنطقة داخل وخارج أرض الوطن، على استفزاز ذاكرتهم والرجوع بهم إلى زمن قل من يعرف خباياه، ورغم حداثة إنشائها فهي تجمع عددا مهما من المشاركين جلهم ينتمون إلى مدينة أزغنغان والمناطق المجاورة.

يمكن القول إن صفحة "أزغنغان في القلب" التي أحدثها عاشق المدينة المجاهدة، قد حققت بعضا من أهدافها المتعلقة بالنبش في ذاكرة المنطقة، ونفض الغبار عن تراثها العظيم بالكتابة والصوت والصورة، وفتح أبواب شخوصها ومعالمها العمرانية والتاريخية بمفاتيح الحضارة الإنسانية، حيث راهنت على إبراز أهمية استثمار مواقع التواصل الاجتماعي في الجانب الإيجابي، وتمرير رسائل مهمة للجيل الحالي على جميع المستويات، فضلا عن مشاركة ساكنة أزغنغان والمناطق المجاورة عشقهم لحضارة المنطقة.

وقد خلف إنشاء هذه الصفحة صدى إيجابيا لدى أبناء المنطقة، إذ اعتبروها فرصة للالتقاء وتبادل الآراء والذكريات وكذا استحضار تاريخ وتراث أزغنغان والمناطق المجاورة وصون ذاكرتها، ومناسبة للتعارف بين الأجيال القديمة والحالية ووسيلة لتبادل المعطيات الخاصة بالمنطقة.

ومن خلال الاطلاع على مجموعة من التعاليق التي يتركها رواد الفيسبوك، يظهر إعجابهم بهذه الصفحة، وهناك من التعاليق التي يكتنفها الحنين إلى الزمن الجميل، إذ يتقاسم المعلقون ذكريات منشورات الصفحة ويتبادلون المعلومات والآراء حولها.

فعلا إن المبحر في صفحة "أزغنغان في القلب" يجدها تجربة رائدة في استثمار موقع الفيسبوك إيجابيا، حيث نعتبر أنها جديرة بالمتابعة والتعميم والمواكبة الإعلامية، وتقاسم مواضيعها النادرة مع مختلف الفعاليات المهتمة بتاريخ وتراث المنطقة.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح