أحمد الريسوني يهاجم السعودية ويصف خطواتها بأنها نجدة لفرنسا و"غير مسبوقة في السّفاهة"


أحمد الريسوني يهاجم السعودية ويصف خطواتها بأنها نجدة لفرنسا و"غير مسبوقة في السّفاهة"
ناظورسيتي -متابعة

شنّ أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، السلطات السعودية، التي وصفت تنظيم "الإخوان المسلمون" بـ"الجماعة الإرهابية، محذرا من "الانتماء إليها أو التعاطف معها.

وقال الريسوني إن السعودية تُحْيي، من خلال هذا الموقف، “بدعة اللعن والتشهير فوق المنابر". وأضاف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان نشره، أول أمس الأحد، في موقعه الرسمي، إن "هذه الخطوات السعودية تأتي نجدةً لفرنسا ولرئيسها". وأضاف أنها "تدعمهم في حربهم وحملاتهم ضد النشاط الإسلامي في فرنسا وفي عموم أوروبا".

وزاد الريسوني: “لقد بلغَتْ هذه الخطوات السعودية درجةً غير مسبوقة من السّفاهة والطيش، وخاصة بتوريط المساجد ومنابر الجمعة في سياسة الشتم واللعن والافتراء والتشهير من فوق المنابر المقدسة... هذا التصرف الشنيع يُذكّرنا بما سبق أن فعله بعض سفهاء بني أمية حين فرضوا على خطباء الجمعة التابعين لهم أن يسبّوا ويلعنوا أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم".

وتابع أنه "بفضل عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه، تخلص المسلمون من بدعة بني أمية في تلطيخ المساجد والمنابر وخُطَب الجمعة مدة اثني عشر قرنا ونصف.. إلى أن قام بنو سعود بإعادة هذا المنكر الشنيع الذي يشكل عدوانا على حرمات عباد الله، وعلى حرمات بيوت الله”.

يشار إلى أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ، كن قد دعا، مؤخرا في تغريدة في "تويتر"، إلى تخصيص خطبة الجمعة في المملكة حول بيان هيئة كبار العلماء، الذي كن قد صنّف جماعة "الإخوان المسلمون" كمنظمة إرهابية.


وكانت هيئة كبار العلماء قد نشرت، في وقت سابق، بيانا قالت فيه إن الإخوان المسلمون" جماعة إرهابية، لا تُمثّل نهج الإسلام" مضيفة أن "الجماعة تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لتعاليم الدين". كما حذّرت هيئات دينية في 2017 من الجماعة وقالت إنه "يقوم على الخروج على الدولة".

وأشار بيان كبار العلماء الأخير صراحة إلى جماعة الإخوان، التي وصفها بأنها "إرهابية ولا تمثل الإسلام".

وردّت الجماعة، من خلال بيان نفت فيه اتهامات هيئة كبار العلماء، ووضحت أن "الجماعة بعيدة تماما عن العنف والإرهاب وكانت، دوما، ضحية لعنف وإرهاب النظم الديكتاتورية".

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد انتخب، قبل سنتين تقريبا، المغربي أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.

وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دورتها الخامسة، التي نُظمت في مدينة إسطنبول في نونبر 2018.

ويشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم من أكثر من 80 دولة، إذ يعدّ الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في 2004.

وقد حصل الريسوني، الذي كان من الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على نسبة 93.4 في المائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح