ناظورسيتي: متابعة
توارث المغاربة عبر أجيال متعاقبة استخدام نبتة محلية تعرف في التراث الشعبي بأسماء متعددة مثل "اشبارتو"، "أسبرتو"، أو "أشباردو"، حيث شاع استخدامه لعلاج الجروح، الإصابات، والآلام المرتبطة بالمفاصل والظهر. واليوم، تحظى هذه النبتة باهتمام علمي متزايد، بعدما شرع الباحثون في فك شفرة خصائصها العلاجية وتفسير سر حضورها الواسع في الصيدلية التقليدية المغربية.
وفي هذا السياق، جمعت دراسة تولت مراجعة المعطيات ونشرت في مجلة "بلانت بيوسستمز" (Plant Biosystems)، وتابعتها منصة "بايوإنجينير" (Bioengineer)، خلاصات الأبحاث والبيانات المتاحة حول هذه النبتة الفريدة التي تستوطن حصريا المجالات الطبيعية بالمغرب وفقا لحدائق "كيو" النباتية.
توارث المغاربة عبر أجيال متعاقبة استخدام نبتة محلية تعرف في التراث الشعبي بأسماء متعددة مثل "اشبارتو"، "أسبرتو"، أو "أشباردو"، حيث شاع استخدامه لعلاج الجروح، الإصابات، والآلام المرتبطة بالمفاصل والظهر. واليوم، تحظى هذه النبتة باهتمام علمي متزايد، بعدما شرع الباحثون في فك شفرة خصائصها العلاجية وتفسير سر حضورها الواسع في الصيدلية التقليدية المغربية.
وفي هذا السياق، جمعت دراسة تولت مراجعة المعطيات ونشرت في مجلة "بلانت بيوسستمز" (Plant Biosystems)، وتابعتها منصة "بايوإنجينير" (Bioengineer)، خلاصات الأبحاث والبيانات المتاحة حول هذه النبتة الفريدة التي تستوطن حصريا المجالات الطبيعية بالمغرب وفقا لحدائق "كيو" النباتية.
ويسلط العمل الذي قادته الباحثة آية خوشلاع الضوء على الاستخدامات التاريخية للنبتة في محاربة الروماتيزم والآلام والتهاب الجروح. وقد أظهرت التحاليل المخبرية والتركيبية وجود مركبات كيميائية هامة، أبرزها جزيئات "السيسبيربين" المنتجة طبيعيا، والتي أثبتت الاختبارات المعملية قدرتها على إبداء أنشطة مضادة للأكسدة، والفطريات، والالتهابات، مما يقدم تفسيرا علميا أوليا لجدوى استخداماتها القديمة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تظل محصورة في التجارب المخبرية (In vitro)، وليست دليلا نهائيا على فعالية العلاج لدى البشر، مشددين على ضرورة إجراء تقييمات سمية إضافية لضمان سلامة استخدام التحضيرات العشبية.
تصنف هذه النبتة العشبية العصارية ضمن فصيلة النجميات وتنمو في البيئات الصحراوية الجافة، حيث يعود الاهتمام بتركيبتها الكيميائية إلى عقود خلت. وتشكل هذه الخلاصة العلمية خطوة جديدة لتوثيق ودمج المعارف التقليدية بالتحليل المخبري الحديث، في انتظار خطوات مقبلة تهدف إلى تحديد المواد الفعالة بدقة وفهم آليات عملها العلاجية.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج تظل محصورة في التجارب المخبرية (In vitro)، وليست دليلا نهائيا على فعالية العلاج لدى البشر، مشددين على ضرورة إجراء تقييمات سمية إضافية لضمان سلامة استخدام التحضيرات العشبية.
تصنف هذه النبتة العشبية العصارية ضمن فصيلة النجميات وتنمو في البيئات الصحراوية الجافة، حيث يعود الاهتمام بتركيبتها الكيميائية إلى عقود خلت. وتشكل هذه الخلاصة العلمية خطوة جديدة لتوثيق ودمج المعارف التقليدية بالتحليل المخبري الحديث، في انتظار خطوات مقبلة تهدف إلى تحديد المواد الفعالة بدقة وفهم آليات عملها العلاجية.

يستعملها المغاربة للجروح والآلام.. دراسة علمية تبحث أسرار نبتة "اشبارتو"