ناظورسيتي: متابعة
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت بالمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة، عن الإطار العام لمشروع وطني يستهدف توحيد معايير استقبال المرضى وذويهم بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، وذلك بهدف تحسين خدمات التوجيه والمواكبة وتقليص آجال الانتظار.
وشهد لقاء وطني خُصص لهذه المبادرة تقديم المنجزات المحققة، والأدوات المرجعية المعتمدة، إلى جانب مناقشة آفاق توسيع نطاق التطبيق ليشمل مختلف المرافق الصحية بالمملكة.
ويستند المشروع الجديد إلى خمسة محاور رئيسية، تشمل كل من وضع معايير موحدة لخدمات الاستقبال، تأهيل وتدريب الكوادر المكلفة بالتواصل، إعادة تنظيم مسارات المرضى داخل المستشفيات، توسيع الاعتماد على الحلول الرقمية وإرساء آليات دقيقة للتتبع والتقييم المستمر.
وفي كلمة ألقاها عن بُعد، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن خدمة الاستقبال تمثل نقطة التماس الأولى بين المواطن والمنظومة الصحية والمُحدد الأساسي لانطباعاته عن جودة المرفق العمومي. وأوضح الوزير أن مفهوم الجودة لا يتوقف عند الإجراءات الإدارية، بل يمتد ليشمل الإعلام والتوجيه والدعم النفسي للمريض طيلة مرحلة العلاج، بما يحفظ كرامته.
وأشار التهراوي إلى أن المعيار الحقيقي لنجاح هذا الورش يتجلى في الأثر الفعلي على تجربة المرتفقين ومدى تعزيز ثقتهم في الخدمة العمومية، داعياً المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى تحويل هذه المعايير إلى التزام تدبيري يومي يخضع للتحيين والتقييم الدوري.
من جانبها، أوضحت رئيسة قسم العمل الطبي الاجتماعي بالوزارة والمشرفة على المشروع، سارة بوحافة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للمخطط الاستعجالي لدعم القطاع الصحي وتسريع هيكلته، مشيرة إلى أنها تهدف بالأساس إلى تسهيل الولوج للخدمات وتطبيق معايير جودة موحدة وشفافة.
ومن المرتقب أن ينعكس هذا المشروع على بيئة العمل الاستشفائي عبر ترسيخ قيم الأنسنة، ورفع شفافية المساطر، وتقليص الاكتظاظ داخل أروقة المستشفيات العمومية.
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت بالمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة، عن الإطار العام لمشروع وطني يستهدف توحيد معايير استقبال المرضى وذويهم بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، وذلك بهدف تحسين خدمات التوجيه والمواكبة وتقليص آجال الانتظار.
وشهد لقاء وطني خُصص لهذه المبادرة تقديم المنجزات المحققة، والأدوات المرجعية المعتمدة، إلى جانب مناقشة آفاق توسيع نطاق التطبيق ليشمل مختلف المرافق الصحية بالمملكة.
ويستند المشروع الجديد إلى خمسة محاور رئيسية، تشمل كل من وضع معايير موحدة لخدمات الاستقبال، تأهيل وتدريب الكوادر المكلفة بالتواصل، إعادة تنظيم مسارات المرضى داخل المستشفيات، توسيع الاعتماد على الحلول الرقمية وإرساء آليات دقيقة للتتبع والتقييم المستمر.
وفي كلمة ألقاها عن بُعد، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن خدمة الاستقبال تمثل نقطة التماس الأولى بين المواطن والمنظومة الصحية والمُحدد الأساسي لانطباعاته عن جودة المرفق العمومي. وأوضح الوزير أن مفهوم الجودة لا يتوقف عند الإجراءات الإدارية، بل يمتد ليشمل الإعلام والتوجيه والدعم النفسي للمريض طيلة مرحلة العلاج، بما يحفظ كرامته.
وأشار التهراوي إلى أن المعيار الحقيقي لنجاح هذا الورش يتجلى في الأثر الفعلي على تجربة المرتفقين ومدى تعزيز ثقتهم في الخدمة العمومية، داعياً المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى تحويل هذه المعايير إلى التزام تدبيري يومي يخضع للتحيين والتقييم الدوري.
من جانبها، أوضحت رئيسة قسم العمل الطبي الاجتماعي بالوزارة والمشرفة على المشروع، سارة بوحافة، أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للمخطط الاستعجالي لدعم القطاع الصحي وتسريع هيكلته، مشيرة إلى أنها تهدف بالأساس إلى تسهيل الولوج للخدمات وتطبيق معايير جودة موحدة وشفافة.
ومن المرتقب أن ينعكس هذا المشروع على بيئة العمل الاستشفائي عبر ترسيخ قيم الأنسنة، ورفع شفافية المساطر، وتقليص الاكتظاظ داخل أروقة المستشفيات العمومية.

وزارة الصحة تطلق إطاراً وطنياً لتوحيد معايير الاستقبال بالمستشفيات العمومية
