مشاركة الباحث المغربي التجاني بولعوالي
نظم في الفترة ما بين 1 يوليو و4 يوليو 2010، مؤتمر: الهجرة والتمازج الثقافي: مقاربة مغاربية أوروبية، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الثقافة الأمازيغية بمدينة فاس في نسخته السادسة، وقد شاركت في تنظيم هذه التظاهرة الثقافية المتميزة مجموعة من الجهات، كالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وجمعية فاس سايس، ومؤسسة روح فاس، وبلدية فاس، ومركز جنوب شمال وغيرها، دون نسيان الجهود الجبارة لمدير المهرجان د. موحى الناجي
وقد حضرت هذا المهرجان مختلف الفعاليات
ناظورسيتي
يتوقع مغاربة العالم أن يكون موسم العودة هذه السنة محفوفا بمخاطر التي تحدق بهم بسبب الأزمة الاقتصادية التي ألمت خصوصا بإسبانيا حيث أن السرقات التي كانوا يتعرضون لها خلال السنوات الماضية، ستتكرر بشكل مضاعف خصوصا في الطرق السيارة الرابطة بين المدن الكبرى الاسبانية ومدينتي ألميرية ومالقا التي يقصدها مغاربة العالم قصد الإبحار إلى الضفة المغربية، حيث كان عدد كبير منهم يفقدون ما بحوزتهم من أموال وممتلكات خاصة وأغراض شخصية ووثائق رسمية
وقد أكد أفراد من الجالية المغربية
جواد الغليظ
بدأت أصوات المسلمين المليليين والسبتيين تتعالى من جديد للمطالبة بالاعتراف في مليلية باللغة الامازيغية وفي سبتة بالدارجة المغربية تزامنا مع الاستعدادات من الجانب الاسباني لمنح المدينتين السليبتين نظام الحكم الذاتي
وقد أفادت مصادر صحفية اسبانية أن زعماء الأحزاب الإسلامية في المدينتين يطالبون بالاعتراف باللغتين العربية والأمازيغية كلغات رسمية إلى جانب اللغة الاسبانية وكباقي اللغات المحلية المعترف فيها في اسبانيا، حيث يشكل المسلمون في كلتا المدينتين نصف السكان الذين يبلغ