ناظورسيتي: محمد العبوسي
مع حلول شهر رمضان المبارك، وجّه الدكتور أحمد عالوش، الأخصائي المعروف بمدينة الناظور في داء السكري والغدد، مجموعة من النصائح والتوصيات الطبية لفائدة مرضى السكري، بهدف مساعدتهم على صيام آمن يجنبهم المضاعفات الصحية المحتملة خلال هذا الشهر الفضيل.
وأكد الدكتور عالوش أن التعامل مع صيام مرضى السكري لا يمكن أن يكون موحدًا، بل يجب أن يستند إلى تقييم طبي دقيق لحالة كل مريض على حدة، مشددًا على أهمية تصنيف المرضى وفق درجة المخاطر الصحية المرتبطة بالصيام، وذلك انسجامًا مع التوصيات الطبية المعتمدة دوليًا.
وأوضح الأخصائي في داء السكري أن المرضى يُصنفون إلى ثلاث فئات رئيسية:
وتشمل هذه الفئة المرضى الذين يعانون من عدم استقرار في نسبة السكر بالدم، أو الذين تعرضوا مؤخرًا لنوبات هبوط حاد أو ارتفاع خطير في نسبة السكر، إضافة إلى المصابين بمضاعفات مزمنة متقدمة على مستوى القلب أو الكلي، وكذا النساء الحوامل المصابات بالسكري.
وتضم هذه الفئة المرضى الذين يعانون من سكري مستقر نسبيًا لكنهم يحتاجون إلى أدوية متعددة أو جرعات أنسولين منتظمة، دون وجود مضاعفات خطيرة.
وتشمل المرضى الذين يعانون من سكري من النوع الثاني المتحكم فيه جيدًا عبر نظام غذائي صحي أو أدوية بسيطة، دون مضاعفات تذكر.
وأكد الدكتور عالوش أن هذه الفئة يمكنها الصيام غالبًا بأمان، شريطة احترام النصائح الغذائية، والحرص على قياس نسبة السكر بانتظام، وعدم التردد في الإفطار عند الشعور بأعراض هبوط أو ارتفاع غير طبيعي في مستوى السكر.
وختم الدكتور عالوش حديثه بالتأكيد على أن صحة المريض تبقى أولوية قصوى، وأن الرخصة الشرعية بعدم الصيام في حال وجود خطر صحي هي مظهر من مظاهر التيسير في الشريعة الإسلامية، داعيًا مرضى السكري إلى التحلي بالوعي والمسؤولية واتخاذ القرار المناسب بناءً على استشارة طبية دقيقة.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار الجهود التحسيسية الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة مع تزايد أعداد المصابين بداء السكري، ما يجعل من التوعية الطبية خلال شهر رمضان ضرورة ملحة للحفاظ على سلامة المرضى وجودة حياتهم.
مع حلول شهر رمضان المبارك، وجّه الدكتور أحمد عالوش، الأخصائي المعروف بمدينة الناظور في داء السكري والغدد، مجموعة من النصائح والتوصيات الطبية لفائدة مرضى السكري، بهدف مساعدتهم على صيام آمن يجنبهم المضاعفات الصحية المحتملة خلال هذا الشهر الفضيل.
وأكد الدكتور عالوش أن التعامل مع صيام مرضى السكري لا يمكن أن يكون موحدًا، بل يجب أن يستند إلى تقييم طبي دقيق لحالة كل مريض على حدة، مشددًا على أهمية تصنيف المرضى وفق درجة المخاطر الصحية المرتبطة بالصيام، وذلك انسجامًا مع التوصيات الطبية المعتمدة دوليًا.
وأوضح الأخصائي في داء السكري أن المرضى يُصنفون إلى ثلاث فئات رئيسية:
- الفئة الأولى: مرضى ذوو مخاطر عالية
وتشمل هذه الفئة المرضى الذين يعانون من عدم استقرار في نسبة السكر بالدم، أو الذين تعرضوا مؤخرًا لنوبات هبوط حاد أو ارتفاع خطير في نسبة السكر، إضافة إلى المصابين بمضاعفات مزمنة متقدمة على مستوى القلب أو الكلي، وكذا النساء الحوامل المصابات بالسكري.
- الفئة الثانية: مرضى ذوو مخاطر متوسطة
وتضم هذه الفئة المرضى الذين يعانون من سكري مستقر نسبيًا لكنهم يحتاجون إلى أدوية متعددة أو جرعات أنسولين منتظمة، دون وجود مضاعفات خطيرة.
- الفئة الثالثة: مرضى ذوو مخاطر طفيفة أو ضعيفة
وتشمل المرضى الذين يعانون من سكري من النوع الثاني المتحكم فيه جيدًا عبر نظام غذائي صحي أو أدوية بسيطة، دون مضاعفات تذكر.
وأكد الدكتور عالوش أن هذه الفئة يمكنها الصيام غالبًا بأمان، شريطة احترام النصائح الغذائية، والحرص على قياس نسبة السكر بانتظام، وعدم التردد في الإفطار عند الشعور بأعراض هبوط أو ارتفاع غير طبيعي في مستوى السكر.
وختم الدكتور عالوش حديثه بالتأكيد على أن صحة المريض تبقى أولوية قصوى، وأن الرخصة الشرعية بعدم الصيام في حال وجود خطر صحي هي مظهر من مظاهر التيسير في الشريعة الإسلامية، داعيًا مرضى السكري إلى التحلي بالوعي والمسؤولية واتخاذ القرار المناسب بناءً على استشارة طبية دقيقة.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار الجهود التحسيسية الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة مع تزايد أعداد المصابين بداء السكري، ما يجعل من التوعية الطبية خلال شهر رمضان ضرورة ملحة للحفاظ على سلامة المرضى وجودة حياتهم.

هذه وصايا الدكتور عالوش لمرضى السكري خلال شهر رمضان