ناظورسيتي: متابعة
بعيدا عن لغة الحسابات الضيقة، اختار يوسوفو دايو، أحد ركائز منتخب بوركينا فاسو، أن يرفع سقف الطموحات مع نهاية دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا، مؤكدا أن منتخب “الخيول” يدخل الأدوار الإقصائية بعين على اللقب، وبقلب مفتوح على مواجهة المغرب في النهائي القاري.
وجاءت تصريحات دايو عقب الفوز المستحق على منتخب السودان بهدفين دون رد، حيث عبّر عن ارتياحه لما تحقق، معتبرا أن مرحلة المجموعات لم تكن سوى “مقدمة” لما وصفه بالمنافسة الحقيقية. وقال اللاعب البوركينابي إن بلوغ ثمن النهائي يضع جميع المنتخبات أمام اختبارات أصعب، حيث تختفي هامشية الأخطاء ويصبح كل لقاء بمثابة مباراة نهائية.
بعيدا عن لغة الحسابات الضيقة، اختار يوسوفو دايو، أحد ركائز منتخب بوركينا فاسو، أن يرفع سقف الطموحات مع نهاية دور المجموعات من كأس أمم أفريقيا، مؤكدا أن منتخب “الخيول” يدخل الأدوار الإقصائية بعين على اللقب، وبقلب مفتوح على مواجهة المغرب في النهائي القاري.
وجاءت تصريحات دايو عقب الفوز المستحق على منتخب السودان بهدفين دون رد، حيث عبّر عن ارتياحه لما تحقق، معتبرا أن مرحلة المجموعات لم تكن سوى “مقدمة” لما وصفه بالمنافسة الحقيقية. وقال اللاعب البوركينابي إن بلوغ ثمن النهائي يضع جميع المنتخبات أمام اختبارات أصعب، حيث تختفي هامشية الأخطاء ويصبح كل لقاء بمثابة مباراة نهائية.
وأكد دايو أن الانتصار الأخير يمنح منتخب بلاده دفعة معنوية مهمة، مشددا على أن التركيز سينصب خلال المرحلة المقبلة على الاسترجاع البدني الجيد والتحضير الذهني، استعدادا لمواجهات لا تقبل القسمة على اثنين.
وبلغة الواثق، لم يخف قائد بوركينا فاسو طموح منتخب بلاده في الذهاب بعيدا في البطولة، قائلا إن الهدف واضح ويتمثل في تقديم كل ما يلزم من أجل التتويج بالكأس، على غرار باقي المنتخبات الطامحة. وأضاف أن الشهية تزداد مع التقدم في المنافسة، وأن خروج دور المجموعات يعني الدخول الفعلي في سباق اللقب.
وفي لحظة امتزج فيها الطموح الرياضي بالعاطفة، خص دايو المغرب بكلمات خاصة، معتبرا إياه “بيته وبلده”، ومعبّرا عن سعادته الكبيرة بحضور زملائه السابقين في بركان ومساندة الجماهير المغربية له، سواء في الرباط أو في مباريات سابقة. وأكد أن هذا الدعم يظل راسخا في ذاكرته، معربا في الوقت ذاته عن أمنيته في مواجهة المنتخب المغربي في المباراة النهائية.
وبلغة الواثق، لم يخف قائد بوركينا فاسو طموح منتخب بلاده في الذهاب بعيدا في البطولة، قائلا إن الهدف واضح ويتمثل في تقديم كل ما يلزم من أجل التتويج بالكأس، على غرار باقي المنتخبات الطامحة. وأضاف أن الشهية تزداد مع التقدم في المنافسة، وأن خروج دور المجموعات يعني الدخول الفعلي في سباق اللقب.
وفي لحظة امتزج فيها الطموح الرياضي بالعاطفة، خص دايو المغرب بكلمات خاصة، معتبرا إياه “بيته وبلده”، ومعبّرا عن سعادته الكبيرة بحضور زملائه السابقين في بركان ومساندة الجماهير المغربية له، سواء في الرباط أو في مباريات سابقة. وأكد أن هذا الدعم يظل راسخا في ذاكرته، معربا في الوقت ذاته عن أمنيته في مواجهة المنتخب المغربي في المباراة النهائية.

نجم بوركينافاسو دايو: حلمي مواجهة المغرب في النهائي.. والمملكة بلدي الثاني