نبذة عن عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق


ناظورسيتي: متابعة

ولد عبد النبي بعيوي، الذي أعيد انتخابه، مؤخرا، رئيسا لمجلس جهة الشرق، سنة 1971 بوجدة.

والسيد بعيوي، هو رجل أعمال أسس، بالخصوص، شركة للأشغال العمومية التي عرفت تطورا على الصعيدين الجهوي والوطني، واستطاع أن يفرض اسمه ضمن المقاولين الكبار في قطاع البناء والأشغال العمومية والعقار.

وعلى المستوى السياسي، فقد انخرط في حزب الأصالة والمعاصرة، حيث كان نائبا برلمانيا عن الحزب للفترة (2011 – 2015)، إلى جانب عضويته بلجنة البنيات التحتية بمجلس النواب، ورئيسا للجنة البرلمانية المغربية – اليابانية.

وفي شتنبر 2015، أصبح أول رئيس للمجلس الجهوي لجهة الشرق في ظل التقسيم الجهوي الجديد للمغرب، والذي دخل حيز التنفيذ في إطار ورش الجهوية المتقدمة.

وفي سنة 2020، تمكن رئيس جهة الشرق من الحصول على عضوية المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وعضوية اللجنة الوطنية للانتخابات داخل هذه الهيئة السياسية.

وفي أعقاب الانتخابات الجهوية للثامن من شتنبر، أعيد انتخاب عبد النبي بعيوي كمرشح وحيد لرئاسة المجلس، مستفيدا من التنسيق بين حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال.

وحل حزب الأصالة والمعاصرة في المركز الثاني خلال هذه الانتخابات على مستوى المجلس الجهوي لجهة الشرق، بحصوله على 16 مقعدا، وراء حزب التجمع الوطني للأحرار (17 مقعدا) ومتفوقا عن حزب الاستقلال (12 مقعدا).

ويعد تنفيذ التصميم الجهوي لإعداد التراب الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، والنموذج التنموي الجديد، من بين التحديات الرئيسية للفترة المقبلة، إضافة إلى مواكبة المشاريع الكبرى المهيكلة التي تم إطلاقها في الجهة، ولاسيما الميناء الجديد الناظور غرب المتوسط، وذلك بهدف تسريع التنمية الجهوية.

ومن جهة أخرى، تقلد عبد النبي بعيوي ولا يزال، عدة مناصب ومسؤوليات، منها منصب رئيس المجلس الإداري لصندوق الاستثمار لجهة الشرق، والرئيس الشرفي لمنتدى الجهات الإفريقية، والكاتب العام لجمعية جهات المغرب، وعضو مكتب الفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية.

كما يعد رئيس جهة الشرق المعاد انتخابه، فاعلا جمعويا ومنخرطا في العمل الخيري؛ حيث يعتبر، بالخصوص، رئيسا مؤسسا لمؤسسة بسمة للأعمال الخيرية، وكذا رئيسا شرفيا لعدد من الجمعيات والمنظمات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح