ناظورسيتي: محمد العبوسي
مع حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد النقاش حول مدى قدرة مرضى داء السكري على الصيام دون تعريض صحتهم لمضاعفات خطيرة. وفي هذا السياق، قدّم الدكتور أحمد عالوش، الأخصائي في داء السكري والغدد المعروف بمدينة الناظور، جملة من التوجيهات والنصائح الطبية الرامية إلى توعية المرضى بأهم المخاطر المحتملة، وعلى رأسها الانخفاض المفرط لنسب السكر في الدم.
وأكد الدكتور عالوش أن الصيام قد يشكل خطرا حقيقيا على بعض فئات مرضى السكري، خاصة أولئك الذين يتناولون الأنسولين أو بعض الأدوية الخافضة لنسبة السكر، مشيرا إلى أن أخطر المضاعفات المرتبطة بالصيام هي هبوط السكر في الدم إلى مستويات متدنية قد تهدد الحياة.
واستشهد الأخصائي بتوصيات الفيدرالية العالمية لداء السكري، التي تعتبر مرجعا علميا موثوقا في كيفية تعامل المرضى مع الصيام خلال شهر رمضان. ووفقا لهذه التوجيهات، فإن سقف انخفاض السكر في الدم المحدد هو 0,70 غرام في اللتر (0.70 g/L).
وأوضح الدكتور عالوش أن انخفاض السكر في الدم إلى أقل من 0,70 غرام قد يؤدي في العديد من الحالات إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، خصوصا إذا لم يتم التدخل بسرعة. وأضاف أن تكرار نوبات الهبوط دون علاج مناسب قد ينعكس سلبا على وظائف الدماغ والقلب.
واستعرض الدكتور عالوش أعراض انخفاض السكر في الدم، فأكد أن من أهم العلامات: الارتعاش، التعرق الشديد، الشعور بنقص في القوة والوهن العام، الغثيان، إضافة إلى الدوخة وتسارع ضربات القلب في بعض الحالات. وشدد على أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي بشكل مفاجئ.
ودعا الدكتور عالوش جميع مرضى السكري إلى استشارة الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام، من أجل تقييم حالتهم الصحية وضبط الجرعات الدوائية وفق نظام خاص بشهر رمضان. كما أوصى بضرورة قياس نسبة السكر في الدم بشكل منتظم، مؤكدا أن عملية القياس لا تفطر شرعا، بل تعد إجراء وقائيا ضروريا.
وختم الدكتور الأخصائي حديثه بالتأكيد على أن صحة المريض تبقى أولوية قصوى، وأن الرخصة الشرعية بالإفطار قائمة لمن يخشى الضرر، مشيرا إلى أن الوعي الصحي والالتزام بالتوصيات العلمية كفيلان بجعل شهر رمضان مناسبة للعبادة دون تعريض الحياة للخطر.
مع حلول شهر رمضان المبارك، يتجدد النقاش حول مدى قدرة مرضى داء السكري على الصيام دون تعريض صحتهم لمضاعفات خطيرة. وفي هذا السياق، قدّم الدكتور أحمد عالوش، الأخصائي في داء السكري والغدد المعروف بمدينة الناظور، جملة من التوجيهات والنصائح الطبية الرامية إلى توعية المرضى بأهم المخاطر المحتملة، وعلى رأسها الانخفاض المفرط لنسب السكر في الدم.
وأكد الدكتور عالوش أن الصيام قد يشكل خطرا حقيقيا على بعض فئات مرضى السكري، خاصة أولئك الذين يتناولون الأنسولين أو بعض الأدوية الخافضة لنسبة السكر، مشيرا إلى أن أخطر المضاعفات المرتبطة بالصيام هي هبوط السكر في الدم إلى مستويات متدنية قد تهدد الحياة.
واستشهد الأخصائي بتوصيات الفيدرالية العالمية لداء السكري، التي تعتبر مرجعا علميا موثوقا في كيفية تعامل المرضى مع الصيام خلال شهر رمضان. ووفقا لهذه التوجيهات، فإن سقف انخفاض السكر في الدم المحدد هو 0,70 غرام في اللتر (0.70 g/L).
وأوضح الدكتور عالوش أن انخفاض السكر في الدم إلى أقل من 0,70 غرام قد يؤدي في العديد من الحالات إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، خصوصا إذا لم يتم التدخل بسرعة. وأضاف أن تكرار نوبات الهبوط دون علاج مناسب قد ينعكس سلبا على وظائف الدماغ والقلب.
واستعرض الدكتور عالوش أعراض انخفاض السكر في الدم، فأكد أن من أهم العلامات: الارتعاش، التعرق الشديد، الشعور بنقص في القوة والوهن العام، الغثيان، إضافة إلى الدوخة وتسارع ضربات القلب في بعض الحالات. وشدد على أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي بشكل مفاجئ.
ودعا الدكتور عالوش جميع مرضى السكري إلى استشارة الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام، من أجل تقييم حالتهم الصحية وضبط الجرعات الدوائية وفق نظام خاص بشهر رمضان. كما أوصى بضرورة قياس نسبة السكر في الدم بشكل منتظم، مؤكدا أن عملية القياس لا تفطر شرعا، بل تعد إجراء وقائيا ضروريا.
وختم الدكتور الأخصائي حديثه بالتأكيد على أن صحة المريض تبقى أولوية قصوى، وأن الرخصة الشرعية بالإفطار قائمة لمن يخشى الضرر، مشيرا إلى أن الوعي الصحي والالتزام بالتوصيات العلمية كفيلان بجعل شهر رمضان مناسبة للعبادة دون تعريض الحياة للخطر.

الدكتور عالوش يتناول مخاطر الصيام أثناء انخفاض نسبة السكر في الدم