ناظور سيتي: محمد العبوسي
أطلقت مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، بشراكة مع عدد من شركائها، عملية توزيع المحافظ واللوازم المدرسية لفائدة الأطفال الأيتام المستفيدين من خدماتها بإقليم الناظور وبعض الأقاليم المجاورة، وذلك تزامناً مع الدخول المدرسي الجديد، وفي إطار برنامجها السنوي المخصص لرعاية الأيتام والأسر التي تتكفل بها.
وانطلقت العملية، أمس، من مقر المؤسسة، بحضور أطر المؤسسة والمتطوعين وعدد من الفعاليات المدنية، إلى جانب مواكبة السلطات المحلية التي ساهمت في تأطير وتنظيم مختلف مراحل هذه المبادرة التضامنية، بهدف ضمان وصول المساعدات إلى الأطفال المستفيدين
أطلقت مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، بشراكة مع عدد من شركائها، عملية توزيع المحافظ واللوازم المدرسية لفائدة الأطفال الأيتام المستفيدين من خدماتها بإقليم الناظور وبعض الأقاليم المجاورة، وذلك تزامناً مع الدخول المدرسي الجديد، وفي إطار برنامجها السنوي المخصص لرعاية الأيتام والأسر التي تتكفل بها.
وانطلقت العملية، أمس، من مقر المؤسسة، بحضور أطر المؤسسة والمتطوعين وعدد من الفعاليات المدنية، إلى جانب مواكبة السلطات المحلية التي ساهمت في تأطير وتنظيم مختلف مراحل هذه المبادرة التضامنية، بهدف ضمان وصول المساعدات إلى الأطفال المستفيدين
وتستهدف هذه المبادرة أكثر من 300 طفل يتيم موزعين على عدد من مناطق إقليم الناظور والأقاليم المجاورة، حيث تعمل المؤسسة، بتنسيق مع السلطات المحلية، على تنظيم عمليات توزيع المحافظ واللوازم المدرسية بمختلف المناطق المعنية، بما يساهم في توفير المستلزمات الأساسية للدخول المدرسي.
وتندرج العملية ضمن برامج الرعاية التي توفرها مؤسسة الرحمة للأطفال الأيتام، والتي تشمل مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، إلى جانب الدعم المادي والعيني، بما يساعد المستفيدين على مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل، ويخفف من الأعباء المادية عن الأسر التي تتكفل بهم.
وتواصل مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، التي تأسست سنة 2004، تنفيذ عدد من المبادرات الاجتماعية والتضامنية لفائدة الأيتام والأرامل والفئات في وضعية هشاشة، من خلال برامج الكفالة والدعم والتمكين الاجتماعي والمهني، مع اعتماد الشراكات والعمل التطوعي لتوسيع نطاق استفادة الفئات المستهدفة من مختلف برامجها
وتندرج العملية ضمن برامج الرعاية التي توفرها مؤسسة الرحمة للأطفال الأيتام، والتي تشمل مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، إلى جانب الدعم المادي والعيني، بما يساعد المستفيدين على مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل، ويخفف من الأعباء المادية عن الأسر التي تتكفل بهم.
وتواصل مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية، التي تأسست سنة 2004، تنفيذ عدد من المبادرات الاجتماعية والتضامنية لفائدة الأيتام والأرامل والفئات في وضعية هشاشة، من خلال برامج الكفالة والدعم والتمكين الاجتماعي والمهني، مع اعتماد الشراكات والعمل التطوعي لتوسيع نطاق استفادة الفئات المستهدفة من مختلف برامجها

أكثر من 300 يتيم بالناظور يستفيدون من مبادرة لتوزيع المحافظ والأدوات المدرسية












