ناظور سيتي: متابعة
تثير وضعية التعليم بجماعة بوعرك، بإقليم الناظور، تساؤلات متزايدة لدى عدد من الأسر، في ظل استمرار غياب مؤسسات للتعليم الإعدادي والثانوي بالمنطقة، التي تضم عدداً من الدواوير ويقدر مجموع سكانها بأكثر من 15 ألف نسمة.
ويواجه عدد من التلاميذ، وفق المعطيات المتداولة، صعوبات مرتبطة بالتنقل إلى المؤسسات التعليمية الموجودة بتجزئة العمران، والتي تبعد عن بعض الدواوير بحوالي 4 كيلومترات، في وقت تشير المعطيات نفسها إلى وجود طاقة استيعابية غير مستغلة ببعض مؤسسات المنطقة.
تثير وضعية التعليم بجماعة بوعرك، بإقليم الناظور، تساؤلات متزايدة لدى عدد من الأسر، في ظل استمرار غياب مؤسسات للتعليم الإعدادي والثانوي بالمنطقة، التي تضم عدداً من الدواوير ويقدر مجموع سكانها بأكثر من 15 ألف نسمة.
ويواجه عدد من التلاميذ، وفق المعطيات المتداولة، صعوبات مرتبطة بالتنقل إلى المؤسسات التعليمية الموجودة بتجزئة العمران، والتي تبعد عن بعض الدواوير بحوالي 4 كيلومترات، في وقت تشير المعطيات نفسها إلى وجود طاقة استيعابية غير مستغلة ببعض مؤسسات المنطقة.
وتزداد حدة هذه الإشكالية بالنسبة إلى الأسر التي تجد صعوبة في تأمين تنقل أبنائها بشكل يومي، لاسيما بالنسبة إلى التلميذات، وهو ما يثير مخاوف من انعكاس طول المسافة ومحدودية وسائل النقل على المواظبة الدراسية، وقد يساهم في حالات الانقطاع عن الدراسة.
وفي ظل هذه الوضعية، تبرز مطالب بضرورة إعادة النظر في توزيع المؤسسات التعليمية بما يراعي التطور الديمغرافي والحاجيات المتزايدة لساكنة بوعرك، إلى جانب اعتماد حلول مرحلية تضمن للتلاميذ ظروفاً أفضل للالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.
وإلى حين إحداث مؤسسات تعليمية جديدة تستجيب لحاجيات المنطقة، تتعالى الدعوات إلى تدخل السلطات المحلية والإقليمية لدعم منظومة النقل المدرسي، من خلال تعزيز أسطول الجمعيات العاملة في هذا المجال، بما يضمن للتلاميذ تنقلاً منتظماً وآمناً ويحد من آثار بُعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكناهم.
وفي ظل هذه الوضعية، تبرز مطالب بضرورة إعادة النظر في توزيع المؤسسات التعليمية بما يراعي التطور الديمغرافي والحاجيات المتزايدة لساكنة بوعرك، إلى جانب اعتماد حلول مرحلية تضمن للتلاميذ ظروفاً أفضل للالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.
وإلى حين إحداث مؤسسات تعليمية جديدة تستجيب لحاجيات المنطقة، تتعالى الدعوات إلى تدخل السلطات المحلية والإقليمية لدعم منظومة النقل المدرسي، من خلال تعزيز أسطول الجمعيات العاملة في هذا المجال، بما يضمن للتلاميذ تنقلاً منتظماً وآمناً ويحد من آثار بُعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكناهم.

نابوعرك.. غياب الإعدادية والثانوية يثير تساؤلات حول وضعية التمدرس