ناظورسيتي: ميمون بوجعادة
أثار قرار منع ذبح وترييش الدجاج والديك الرومي داخل السوق الأسبوعي بقرية أركمان موجة من الجدل بين المهنيين والمواطنين، بعدما بررت السلطات القرار بغياب شروط السلامة الصحية الضرورية لمزاولة هذا النشاط.
ووفق معطيات متداولة، فإن القرار جاء بعد معاينات ميدانية كشفت عن عدم توفر فضاء مهيأ يحترم معايير النظافة، إضافة إلى غياب شروط التعقيم والتخلص السليم من مخلفات الذبح، وهو ما يشكل خطراً محتملاً على صحة المستهلكين والبيئة المحيطة بالسوق.
أثار قرار منع ذبح وترييش الدجاج والديك الرومي داخل السوق الأسبوعي بقرية أركمان موجة من الجدل بين المهنيين والمواطنين، بعدما بررت السلطات القرار بغياب شروط السلامة الصحية الضرورية لمزاولة هذا النشاط.
ووفق معطيات متداولة، فإن القرار جاء بعد معاينات ميدانية كشفت عن عدم توفر فضاء مهيأ يحترم معايير النظافة، إضافة إلى غياب شروط التعقيم والتخلص السليم من مخلفات الذبح، وهو ما يشكل خطراً محتملاً على صحة المستهلكين والبيئة المحيطة بالسوق.
في المقابل، لقي القرار استحسان شريحة من المواطنين الذين اعتبروا أن الحفاظ على الصحة العامة أولوية قصوى، مشيرين إلى أن عمليات الذبح داخل السوق كانت أحياناً تتم في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير النظافة.
ويطرح هذا القرار إشكالية التوازن بين متطلبات السلامة الصحية وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويرى متتبعون أن الحل يكمن في تهيئة فضاء مخصص ومراقَب داخل السوق أو إحداث مجزرة عصرية صغيرة تستجيب للمعايير المعمول بها، بما يحقق مصلحة الجميع ويوازن بين صحة المستهلكين ونشاط المهنيين المحليين.
ويطرح هذا القرار إشكالية التوازن بين متطلبات السلامة الصحية وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويرى متتبعون أن الحل يكمن في تهيئة فضاء مخصص ومراقَب داخل السوق أو إحداث مجزرة عصرية صغيرة تستجيب للمعايير المعمول بها، بما يحقق مصلحة الجميع ويوازن بين صحة المستهلكين ونشاط المهنيين المحليين.

منع ذبح الدجاج والديك الرومي بسوق أركمان يثير جدلا واسعا
