ناظورسيتي: متابعة
أعلنت سلطات مدينة مليلية المحتلة عن إطلاق مشروع ميداني جديد يروم تحسين ظروف انتظار المسافرين عند المعبر الحدودي المؤدي إلى إقليم الناظور، وتحديداً على مستوى نقطة بني أنصار، التي تشهد ضغطاً متواصلاً على مدار السنة.
وبحسب ما أعلنته المتحدثة باسم حكومة مليلية، فاضلة حاتر، فقد جرى اقتناء قطعة أرضية بمحاذاة المعبر، يُنتظر أن تحتضن فضاءً مخصصاً لراحة العابرين، وذلك في إطار تصور جديد يستهدف تحسين ظروف الانتظار.
أعلنت سلطات مدينة مليلية المحتلة عن إطلاق مشروع ميداني جديد يروم تحسين ظروف انتظار المسافرين عند المعبر الحدودي المؤدي إلى إقليم الناظور، وتحديداً على مستوى نقطة بني أنصار، التي تشهد ضغطاً متواصلاً على مدار السنة.
وبحسب ما أعلنته المتحدثة باسم حكومة مليلية، فاضلة حاتر، فقد جرى اقتناء قطعة أرضية بمحاذاة المعبر، يُنتظر أن تحتضن فضاءً مخصصاً لراحة العابرين، وذلك في إطار تصور جديد يستهدف تحسين ظروف الانتظار.
كما يرتقب أن يتضمن المشروع مرافق أساسية، من بينها مناطق مظللة، ونقط لتوفير المياه، فضلاً عن خدمات إضافية تستجيب لحاجيات المسافرين خلال فترات الازدحام.
ويأتي هذا الورش في سياق تزايد الشكاوى المرتبطة بظروف العبور، لا سيما خلال فترات الذروة والمواسم الصيفية، حيث تتحول أوقات الانتظار إلى معاناة يومية في ظل الضغط الكبير الذي يعرفه المعبر والإمكانيات اللوجستية المحدودة.
وفي السياق ذاته، دعت المسؤولة المحلية الحكومة الإسبانية في مدريد إلى تعزيز التنسيق مع المغرب، من أجل فتح قنوات حوار أوسع تفضي إلى حلول مشتركة، من شأنها ضمان انسيابية أكبر لحركة العبور وتحسين ظروف الاستقبال على جانبي المعبر.
ويأتي هذا الورش في سياق تزايد الشكاوى المرتبطة بظروف العبور، لا سيما خلال فترات الذروة والمواسم الصيفية، حيث تتحول أوقات الانتظار إلى معاناة يومية في ظل الضغط الكبير الذي يعرفه المعبر والإمكانيات اللوجستية المحدودة.
وفي السياق ذاته، دعت المسؤولة المحلية الحكومة الإسبانية في مدريد إلى تعزيز التنسيق مع المغرب، من أجل فتح قنوات حوار أوسع تفضي إلى حلول مشتركة، من شأنها ضمان انسيابية أكبر لحركة العبور وتحسين ظروف الاستقبال على جانبي المعبر.

حكومة مليلية المحتلة تراهن على مشروع جديد لتنظيم العبور نحو الناظور
