ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهد ملعب الصخيرات، اليوم، حضور النائبة البرلمانية سناء الرحموني ورئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، لمتابعة المباراة التي جمعت سيدات هلال الناظور بهلال تمارة، في خطوة تعكس الاهتمام بمواكبة الفريق وتشجيع لاعباته خلال المنافسات الرياضية خارج الإقليم.
ويكتسي هذا الحضور أهمية معنوية بالنسبة إلى لاعبات هلال الناظور، باعتباره رسالة دعم وتحفيز لهن من أجل مواصلة العطاء والدفاع عن ألوان الفريق، في ظل التحديات التي ترافق تنقل الأندية الناظورية لخوض مبارياتها بمختلف المدن المغربية.
شهد ملعب الصخيرات، اليوم، حضور النائبة البرلمانية سناء الرحموني ورئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، لمتابعة المباراة التي جمعت سيدات هلال الناظور بهلال تمارة، في خطوة تعكس الاهتمام بمواكبة الفريق وتشجيع لاعباته خلال المنافسات الرياضية خارج الإقليم.
ويكتسي هذا الحضور أهمية معنوية بالنسبة إلى لاعبات هلال الناظور، باعتباره رسالة دعم وتحفيز لهن من أجل مواصلة العطاء والدفاع عن ألوان الفريق، في ظل التحديات التي ترافق تنقل الأندية الناظورية لخوض مبارياتها بمختلف المدن المغربية.
كما تعيد هذه المبادرة التأكيد على أهمية انخراط الشخصيات المنتخبة والمؤسسات المحلية والفعاليات الإعلامية في دعم الفرق الرياضية بالإقليم، من خلال الحضور الميداني ومواكبة مبارياتها، بما يعزز الروح المعنوية للاعبات ويشجعهن على تقديم مستويات رياضية مشرفة.
وتظل مساندة الفرق الناظورية خارج قواعدها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من منتخبين ومؤسسات وفعاليات مدنية وإعلامية، حتى يشعر الرياضيون والرياضيات بأنهم يحظون بدعم إقليمهم وهم يمثلونه في المنافسات الوطنية.
فالحضور إلى المدرجات يتجاوز متابعة مجريات المباراة، ليحمل رسالة تشجيع واعتراف بمجهودات اللاعبات، ويكرس ثقافة الدعم والمواكبة للرياضة المحلية، بما يسهم في تعزيز حضور الفرق الناظورية في المشهد الرياضي الوطني.
وإلى جانب الدعم المعنوي، تبرز الحاجة إلى تعزيز الدعم المادي الموجّه لفريق سيدات هلال الناظور، بما يمكّنه من تجاوز الإكراهات المالية واللوجستية التي قد تؤثر على مساره الرياضي، وتوفير الظروف الملائمة للاعبات من أجل مواصلة المنافسة في أجواء احترافية. فالحضور في المدرجات يكتسي أهمية كبيرة، غير أن استدامة الفريق وتطوير أدائه يقتضيان مواكبة مؤسساتية فعلية، ودعمًا ماليًا يواكب تطلعاته، ويساعد على تغطية تكاليف التنقل والتداريب والتجهيزات، بما يضمن تمثيلية مشرفة لإقليم الناظور في البطولة الوطنية.
وتظل مساندة الفرق الناظورية خارج قواعدها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من منتخبين ومؤسسات وفعاليات مدنية وإعلامية، حتى يشعر الرياضيون والرياضيات بأنهم يحظون بدعم إقليمهم وهم يمثلونه في المنافسات الوطنية.
فالحضور إلى المدرجات يتجاوز متابعة مجريات المباراة، ليحمل رسالة تشجيع واعتراف بمجهودات اللاعبات، ويكرس ثقافة الدعم والمواكبة للرياضة المحلية، بما يسهم في تعزيز حضور الفرق الناظورية في المشهد الرياضي الوطني.
وإلى جانب الدعم المعنوي، تبرز الحاجة إلى تعزيز الدعم المادي الموجّه لفريق سيدات هلال الناظور، بما يمكّنه من تجاوز الإكراهات المالية واللوجستية التي قد تؤثر على مساره الرياضي، وتوفير الظروف الملائمة للاعبات من أجل مواصلة المنافسة في أجواء احترافية. فالحضور في المدرجات يكتسي أهمية كبيرة، غير أن استدامة الفريق وتطوير أدائه يقتضيان مواكبة مؤسساتية فعلية، ودعمًا ماليًا يواكب تطلعاته، ويساعد على تغطية تكاليف التنقل والتداريب والتجهيزات، بما يضمن تمثيلية مشرفة لإقليم الناظور في البطولة الوطنية.

من ملعب الصخيرات.. سعيد وسناء الرحموني يحضران لمساندة سيدات هلال الناظور أمام هلال تمارة






























.jpg)

