ناظورسيتي: متابعة
حلّ رئيس جمهورية التشيك، بيتر بيفل، بمدينة الناظور يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في زيارة غير رسمية رفق بعض أصدقائه وعناصر حراسته الشخصية، حيث اختار التنقل عبر شوارع المدينة على متن دراجة نارية في مشهد خارج عن الأطر البروتوكولية المعتادة لتحركات رؤساء الدول.
وأفادت المعطيات المتاحة بأن الجولة اتسمت بطابع خاص؛ إذ تجول الرئيس التشيكي في عدد من فضاءات ومرافق الناظور، كما زار أحد المطاعم المحلية وتناول فيه وجبة غذائية بين المواطنين.
ورغم الطبيعة غير المعلنة رسمياً للزيارة، شهدت المحطات التي توقف فيها بيفل ترتيبات أمنية احترازية لتأمين تحركاته وحماية الوفد المرافق له.
وتأتي هذه التحركات لتسلط الضوء مجدداً على المقومات السياحية التي يتوفر عليها إقليم الناظور، وفي مقدمتها بحيرة "مارتشيكا" والشواطئ الممتدة، إلى جانب المشاريع التنموية الجارية بالإقليم، وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانيات استغلال مثل هذه الزيارات للتسويق الترابي والترويج السياحي للمدينة على المستوى الدولي.
حلّ رئيس جمهورية التشيك، بيتر بيفل، بمدينة الناظور يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في زيارة غير رسمية رفق بعض أصدقائه وعناصر حراسته الشخصية، حيث اختار التنقل عبر شوارع المدينة على متن دراجة نارية في مشهد خارج عن الأطر البروتوكولية المعتادة لتحركات رؤساء الدول.
وأفادت المعطيات المتاحة بأن الجولة اتسمت بطابع خاص؛ إذ تجول الرئيس التشيكي في عدد من فضاءات ومرافق الناظور، كما زار أحد المطاعم المحلية وتناول فيه وجبة غذائية بين المواطنين.
ورغم الطبيعة غير المعلنة رسمياً للزيارة، شهدت المحطات التي توقف فيها بيفل ترتيبات أمنية احترازية لتأمين تحركاته وحماية الوفد المرافق له.
وتأتي هذه التحركات لتسلط الضوء مجدداً على المقومات السياحية التي يتوفر عليها إقليم الناظور، وفي مقدمتها بحيرة "مارتشيكا" والشواطئ الممتدة، إلى جانب المشاريع التنموية الجارية بالإقليم، وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانيات استغلال مثل هذه الزيارات للتسويق الترابي والترويج السياحي للمدينة على المستوى الدولي.

الرئيس التشيكي يتجول في شوارع الناظور على متن دراجة نارية
