ناظورسيتي: متابعة
لم يكن يتوقع الشاب صفوان مفتاح، البالغ من العمر ثمانية عشر ربيعا والمقيم بمدينة روتردام الهولندية، أن صورة عادية نشرتها والدته على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام ستشكل نقطة تحول كبرى في مساره الرياضي، لتقوده مباشرة نحو حمل القميص الوطني والانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي للهوكي على الجليد والعشبي، الذي يضم في تشكيلته كفاءات ومواهب صاعدة تنشط بمختلف الدوريات الأوروبية العريقة.
وقد عانى اللاعب الشاب في بداية مشواره الرياضي من تبعات التنمر ونظرة الاستخفاف التي طالما واجهها أقرانه الممارسون لرياضة الهوكي في بيئة رياضية تهيمن عليها كرة القدم، حيث تعرض لمواقف محرجة وسط زملائه بمراكز تكوين الرياضيين المحترفين.
لم يكن يتوقع الشاب صفوان مفتاح، البالغ من العمر ثمانية عشر ربيعا والمقيم بمدينة روتردام الهولندية، أن صورة عادية نشرتها والدته على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام ستشكل نقطة تحول كبرى في مساره الرياضي، لتقوده مباشرة نحو حمل القميص الوطني والانضمام إلى صفوف المنتخب المغربي للهوكي على الجليد والعشبي، الذي يضم في تشكيلته كفاءات ومواهب صاعدة تنشط بمختلف الدوريات الأوروبية العريقة.
وقد عانى اللاعب الشاب في بداية مشواره الرياضي من تبعات التنمر ونظرة الاستخفاف التي طالما واجهها أقرانه الممارسون لرياضة الهوكي في بيئة رياضية تهيمن عليها كرة القدم، حيث تعرض لمواقف محرجة وسط زملائه بمراكز تكوين الرياضيين المحترفين.
ورغم تلك العقوبات الاجتماعية والنظرات الضيقة، تشبث صفوان بشغفه الرياضي بتشجيع من والدته التي وجهت خطاه نحو أندية محلية عريقة مثل "ديلفشافين" و"ليونيداس"، متجاوزا كل الإكراهات بصبر وثبات.
وجاء الانفراج غير المتوقع حين رصد أحد أعضاء الطاقم التقني للمنتخب المغربي صورته الرياضية على الحساب الرقمي لوالدته، ليتم استدعاؤه فورا للمشاركة في الاختبارات التقنية بمدينة أنتويرب البلجيكية، حيث أبان عن مؤهلات بدنية وتقنية عالية أهلته لكسب ثقة المشرفين لشغل مركز الظهير الأيمن.
ولا تقتصر طموحات صفوان على تمثيل بلده الأم فحسب، بل يطمح لتحقيق ألقاب قارية والوصول إلى الأولمبياد، إلى جانب إشرافه على مبادرات اجتماعية رياضية لأجل تأطير الأطفال بمقاطعات روتردام وتوسيع رقعة هذه الرياضة نحو المغرب.
وجاء الانفراج غير المتوقع حين رصد أحد أعضاء الطاقم التقني للمنتخب المغربي صورته الرياضية على الحساب الرقمي لوالدته، ليتم استدعاؤه فورا للمشاركة في الاختبارات التقنية بمدينة أنتويرب البلجيكية، حيث أبان عن مؤهلات بدنية وتقنية عالية أهلته لكسب ثقة المشرفين لشغل مركز الظهير الأيمن.
ولا تقتصر طموحات صفوان على تمثيل بلده الأم فحسب، بل يطمح لتحقيق ألقاب قارية والوصول إلى الأولمبياد، إلى جانب إشرافه على مبادرات اجتماعية رياضية لأجل تأطير الأطفال بمقاطعات روتردام وتوسيع رقعة هذه الرياضة نحو المغرب.

من صورة عادية نشرتها والدته إلى تمثيل المنتخب المغربي.. قصة لاعب مغربي في هولندا