ناظورسيتي: متابعة
تستعد جهة الشرق بالمملكة المغربية لـ "ثورة صناعية" غير مسبوقة، مع بدء العد العكسي لدخول ميناء الناظور غرب المتوسط حيز الخدمة في النصف الثاني من سنة 2026. هذا المشروع الضخم لم يكتفِ بكونه ورشا بحريا مهيكلا، بل بدأ بالفعل في استقطاب "عمالقة" الصناعة العالمية، وفي مقدمتهم مجموعة "رونو" الفرنسية التي تبحث جديا عن موطئ قدم لإنشاء مصنع متطور للسيارات الكهربائية بالمنطقة.
وحسب معطيات أوردها موقع "أفريكا إنتلجنس"، فإن توجه "رونو" صوب إقليم الناظور يمثل تحولا نوعيا في الاستراتيجية الصناعية المغربية؛ إذ يركز المشروع المرتقب على التكنولوجيا الحديثة والاستدامة، مما سيفتح الباب أمام منظومة صناعية متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، ومن شأنها خلق آلاف فرص الشغل المباشرة لأبناء المنطقة، وتعزيز جاذبية جهة الشرق كمركز دولي للابتكار.
تستعد جهة الشرق بالمملكة المغربية لـ "ثورة صناعية" غير مسبوقة، مع بدء العد العكسي لدخول ميناء الناظور غرب المتوسط حيز الخدمة في النصف الثاني من سنة 2026. هذا المشروع الضخم لم يكتفِ بكونه ورشا بحريا مهيكلا، بل بدأ بالفعل في استقطاب "عمالقة" الصناعة العالمية، وفي مقدمتهم مجموعة "رونو" الفرنسية التي تبحث جديا عن موطئ قدم لإنشاء مصنع متطور للسيارات الكهربائية بالمنطقة.
وحسب معطيات أوردها موقع "أفريكا إنتلجنس"، فإن توجه "رونو" صوب إقليم الناظور يمثل تحولا نوعيا في الاستراتيجية الصناعية المغربية؛ إذ يركز المشروع المرتقب على التكنولوجيا الحديثة والاستدامة، مما سيفتح الباب أمام منظومة صناعية متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، ومن شأنها خلق آلاف فرص الشغل المباشرة لأبناء المنطقة، وتعزيز جاذبية جهة الشرق كمركز دولي للابتكار.
وفي كواليس المشروع، أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن العمل يسير بوثيرة متسارعة لضمان الافتتاح في موعده المحدد. من جانبه، كشف عزيز يحيى، منسق دراسات وأشغال المشروع، أن البنيات التحتية للمرحلة الأولى اكتملت بالفعل، مشيراً إلى أن الطلب المتزايد دفع الإدارة لتسريع أشغال توسيع الرصيف الغربي. وسيرافق تشغيل الميناء إطلاق شطر أول من منطقة صناعية ولوجستية تمتد على 800 هكتار، خصص ثلثها (270 هكتاراً) حصرياً للصناعات الخضراء.
وفي مؤشر ميداني على جاهزية الإقليم، نجحت شركة "أليون" الصينية المتمركزة بجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، في تصدير أول شحنة من شفرات توربينات الرياح نحو أوروبا عبر ميناء الناظور. هذه الخطوة تكرس دور الميناء كبوابة استراتيجية للمنتجات التكنولوجية المغربية نحو الأسواق العالمية، وتؤكد قدرته على منافسة موانئ كبرى كـ "الجزيرة الخضراء" الإسباني.
ولا يقتصر الطموح على البحر فحسب، بل يواكبه برنامج بري واسع يشمل إنشاء طريق سريع وتحديث المحاور الطرقية نحو فاس ومكناس لتقليص زمن التنقل. وبدعم مالي أوروبي يتجاوز 300 مليون يورو، يثبت "الناظور غرب المتوسط" أنه مشروع يحظى بثقة دولية كبرى، واضعاً المغرب في قلب الخارطة اللوجستية التي تربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا، بطاقة استيعابية قد تصل إلى 5.5 ملايين حاوية سنوياً.
وفي مؤشر ميداني على جاهزية الإقليم، نجحت شركة "أليون" الصينية المتمركزة بجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، في تصدير أول شحنة من شفرات توربينات الرياح نحو أوروبا عبر ميناء الناظور. هذه الخطوة تكرس دور الميناء كبوابة استراتيجية للمنتجات التكنولوجية المغربية نحو الأسواق العالمية، وتؤكد قدرته على منافسة موانئ كبرى كـ "الجزيرة الخضراء" الإسباني.
ولا يقتصر الطموح على البحر فحسب، بل يواكبه برنامج بري واسع يشمل إنشاء طريق سريع وتحديث المحاور الطرقية نحو فاس ومكناس لتقليص زمن التنقل. وبدعم مالي أوروبي يتجاوز 300 مليون يورو، يثبت "الناظور غرب المتوسط" أنه مشروع يحظى بثقة دولية كبرى، واضعاً المغرب في قلب الخارطة اللوجستية التي تربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا، بطاقة استيعابية قد تصل إلى 5.5 ملايين حاوية سنوياً.

من الهامش إلى قلب المتوسط: هل يدخل الناظور زمن الصناعة الثقيلة