ناظورسيتي: محمد العبوسي
عرف الفضاء المحاذي لسوق أولاد ميمون، في ساعات متقدمة من صباح يومه الثلاثاء، واقعة طارئة بعد تصاعد ألسنة لهب من إحدى النقاط القريبة من المركب التجاري، في مشهد استدعى تحركاً عاجلاً لتفادي انتقال النيران إلى باقي المحلات المتلاصقة.
وأثار الحادث، الذي تزامن مع تواجد عدد مهم من التجار والمرتفقين، حالة من القلق بالنظر إلى طبيعة الأنشطة التجارية المعتمدة على سلع قابلة للاشتعال. غير أن سرعة التدخل، سواء من طرف بعض التجار المنظمين في إطارهم الجمعوي أو من خلال حضور عناصر الوقاية المدنية، ساهمت في احتواء الوضع خلال وقت وجيز، ومنعت تسجيل خسائر جسيمة.
وبحسب إفادات مهنيين بالسوق، فإن محيط الفضاء التجاري كان خلال الفترة الماضية محل تنبيه متكرر بسبب مظاهر عشوائية، من بينها إقامة خيام من طرف أشخاص غرباء عن المنطقة، وهو ما اعتبره التجار عاملاً مقلقاً سبق أن تم بشأنه توجيه مراسلات إلى السلطات المحلية والأمنية المختصة، قصد التدخل وإعادة الانضباط إلى المكان.
وأكد متحدثون أن الحفاظ على سلامة هذا المرفق الحيوي يقتضي تعزيز المراقبة وتنظيم محيطه بشكل يقطع مع أي سلوك قد يهدد أمن التجار أو يعرض ممتلكاتهم للخطر، خاصة وأن السوق يشكل نقطة نشاط اقتصادي يومي تستقبل أعداداً مهمة من المواطنين.
ورغم أن الحريق لم يخلف أضراراً كبيرة، إلا أنه أعاد إلى الواجهة مطلب التشديد في تدبير الفضاءات المحيطة بالأسواق، بما يضمن بيئة آمنة ومستقرة لممارسة الأنشطة التجارية.
عرف الفضاء المحاذي لسوق أولاد ميمون، في ساعات متقدمة من صباح يومه الثلاثاء، واقعة طارئة بعد تصاعد ألسنة لهب من إحدى النقاط القريبة من المركب التجاري، في مشهد استدعى تحركاً عاجلاً لتفادي انتقال النيران إلى باقي المحلات المتلاصقة.
وأثار الحادث، الذي تزامن مع تواجد عدد مهم من التجار والمرتفقين، حالة من القلق بالنظر إلى طبيعة الأنشطة التجارية المعتمدة على سلع قابلة للاشتعال. غير أن سرعة التدخل، سواء من طرف بعض التجار المنظمين في إطارهم الجمعوي أو من خلال حضور عناصر الوقاية المدنية، ساهمت في احتواء الوضع خلال وقت وجيز، ومنعت تسجيل خسائر جسيمة.
وبحسب إفادات مهنيين بالسوق، فإن محيط الفضاء التجاري كان خلال الفترة الماضية محل تنبيه متكرر بسبب مظاهر عشوائية، من بينها إقامة خيام من طرف أشخاص غرباء عن المنطقة، وهو ما اعتبره التجار عاملاً مقلقاً سبق أن تم بشأنه توجيه مراسلات إلى السلطات المحلية والأمنية المختصة، قصد التدخل وإعادة الانضباط إلى المكان.
وأكد متحدثون أن الحفاظ على سلامة هذا المرفق الحيوي يقتضي تعزيز المراقبة وتنظيم محيطه بشكل يقطع مع أي سلوك قد يهدد أمن التجار أو يعرض ممتلكاتهم للخطر، خاصة وأن السوق يشكل نقطة نشاط اقتصادي يومي تستقبل أعداداً مهمة من المواطنين.
ورغم أن الحريق لم يخلف أضراراً كبيرة، إلا أنه أعاد إلى الواجهة مطلب التشديد في تدبير الفضاءات المحيطة بالأسواق، بما يضمن بيئة آمنة ومستقرة لممارسة الأنشطة التجارية.

محيط سوق أولاد ميمون تحت وقع حريق طارئ