ناظورسيتي: متابعة
سلطت مشاركة باكستان في المعرض العالمي للدفاع، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، الضوء على طموحات إسلام آباد المتنامية في سوق الصناعات العسكرية، وذلك من خلال عرض طائرتها المقاتلة متعددة المهام JF-17 Thunder، التي حظيت، وفق مصادر رسمية باكستانية، باهتمام لافت من وفود عسكرية ودفاعية أجنبية، كان المغرب من بين الدول التي ورد اسمها ضمن النقاشات الأولية حول اقتناء محتمل.
وبحسب ما نقلته الإذاعة العمومية الباكستانية، فإن المقاتلة JF-17 “استقطبت اهتماما دوليا ملحوظا” خلال فعاليات المعرض، وهو ما اعتبر عاملا مسهما في تعزيز حضور باكستان داخل السوق العالمية للدفاع، وإبراز توجهها نحو توسيع صادراتها من المعدات العسكرية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الطائرة كانت محط متابعة دقيقة من طرف وفود عسكرية ومسؤولين صناعيين ومشترين محتملين من مختلف أنحاء العالم، ضمن فضاء عرض ضم تجهيزات قادمة من دول كبرى، من بينها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
سلطت مشاركة باكستان في المعرض العالمي للدفاع، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض، الضوء على طموحات إسلام آباد المتنامية في سوق الصناعات العسكرية، وذلك من خلال عرض طائرتها المقاتلة متعددة المهام JF-17 Thunder، التي حظيت، وفق مصادر رسمية باكستانية، باهتمام لافت من وفود عسكرية ودفاعية أجنبية، كان المغرب من بين الدول التي ورد اسمها ضمن النقاشات الأولية حول اقتناء محتمل.
وبحسب ما نقلته الإذاعة العمومية الباكستانية، فإن المقاتلة JF-17 “استقطبت اهتماما دوليا ملحوظا” خلال فعاليات المعرض، وهو ما اعتبر عاملا مسهما في تعزيز حضور باكستان داخل السوق العالمية للدفاع، وإبراز توجهها نحو توسيع صادراتها من المعدات العسكرية. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الطائرة كانت محط متابعة دقيقة من طرف وفود عسكرية ومسؤولين صناعيين ومشترين محتملين من مختلف أنحاء العالم، ضمن فضاء عرض ضم تجهيزات قادمة من دول كبرى، من بينها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وتقدم إسلام آباد مقاتلتها JF-17 باعتبارها منصة قتالية منخفضة التكلفة وذات كفاءة عملياتية مثبتة، حيث جرى الترويج لها كـ“خيار تنافسي من حيث السعر ومجرب ميدانيا”، ما جعلها، وفق الرواية الباكستانية، من بين أبرز الطائرات التي لفتت الأنظار خلال هذه التظاهرة الدولية.
وتعزو السلطات الباكستانية تنامي الاهتمام بهذه المقاتلة إلى المواجهة العسكرية التي اندلعت في ماي 2025 مع الهند، معتبرة أن تلك الأحداث ساهمت في تعزيز صورة الطائرة من حيث الجاهزية والفعالية العملياتية. وترى إسلام آباد أن هذا الظهور الميداني عزز القناعة الدولية بقدرات JF-17، ومنحها زخمًا إضافيًا في الأسواق الخارجية.
وفي موازاة ذلك، أفادت المصادر ذاتها بأن باكستان تجري محادثات متقدمة مع عدد من الشركاء الدوليين بخصوص اقتناء طائرات تدريب، وأنظمة غير مأهولة، وحزم تسليحية متنوعة، مشيرة إلى أن هذه المناقشات تشمل ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة، من بينها دول إفريقية وإسلامية، مثل السودان، إندونيسيا، إثيوبيا، المغرب، نيجيريا، إضافة إلى السلطات الليبية المتحالفة مع المشير خليفة حفتر.
وتأتي هذه التحركات في سياق تقارب استراتيجي متنامٍ بين المغرب وباكستان، ترجم مؤخرا بتوقيع شراكة دفاعية تشمل عدة مجالات. ويرى المسؤولون الباكستانيون أن الترويج لمعدات مصممة محليا أو منتجة بشراكات صناعية يشكل رافعة أساسية لترسيخ موقع البلاد داخل الأسواق الخارجية، معتبرين أن المعارض الدولية الكبرى تمثل فرصة حاسمة لتوسيع قاعدة الزبائن خارج الدوائر التقليدية.
وفي هذا الإطار، وصف وزير الدفاع الباكستاني، على هامش المعرض، التظاهرة السعودية بأنها “محطة مفصلية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع”، معتبرا أنها تعكس بوضوح الدينامية الجديدة التي تطبع علاقات بلاده مع شركائها وحلفائها الإقليميين.
وتعزو السلطات الباكستانية تنامي الاهتمام بهذه المقاتلة إلى المواجهة العسكرية التي اندلعت في ماي 2025 مع الهند، معتبرة أن تلك الأحداث ساهمت في تعزيز صورة الطائرة من حيث الجاهزية والفعالية العملياتية. وترى إسلام آباد أن هذا الظهور الميداني عزز القناعة الدولية بقدرات JF-17، ومنحها زخمًا إضافيًا في الأسواق الخارجية.
وفي موازاة ذلك، أفادت المصادر ذاتها بأن باكستان تجري محادثات متقدمة مع عدد من الشركاء الدوليين بخصوص اقتناء طائرات تدريب، وأنظمة غير مأهولة، وحزم تسليحية متنوعة، مشيرة إلى أن هذه المناقشات تشمل ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة، من بينها دول إفريقية وإسلامية، مثل السودان، إندونيسيا، إثيوبيا، المغرب، نيجيريا، إضافة إلى السلطات الليبية المتحالفة مع المشير خليفة حفتر.
وتأتي هذه التحركات في سياق تقارب استراتيجي متنامٍ بين المغرب وباكستان، ترجم مؤخرا بتوقيع شراكة دفاعية تشمل عدة مجالات. ويرى المسؤولون الباكستانيون أن الترويج لمعدات مصممة محليا أو منتجة بشراكات صناعية يشكل رافعة أساسية لترسيخ موقع البلاد داخل الأسواق الخارجية، معتبرين أن المعارض الدولية الكبرى تمثل فرصة حاسمة لتوسيع قاعدة الزبائن خارج الدوائر التقليدية.
وفي هذا الإطار، وصف وزير الدفاع الباكستاني، على هامش المعرض، التظاهرة السعودية بأنها “محطة مفصلية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع”، معتبرا أنها تعكس بوضوح الدينامية الجديدة التي تطبع علاقات بلاده مع شركائها وحلفائها الإقليميين.

مقاتلة JF-17 الباكستانية تثير اهتمام المغرب في معرض الدفاع بالرياض