المزيد من الأخبار






معاناة ساكنة الناظور والدريوش مع القنصلية الفرنسية تصل إلى وزير الخارجية


معاناة ساكنة الناظور والدريوش مع القنصلية الفرنسية تصل إلى وزير الخارجية
ناظورسيتي : متابعة

وجه محمادي توحتوح، البرلماني في مجلس النواب عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، شدد فيه على ضرورة تقريب مسافة الولوج إلى خدمات القنصلية الفرنسية من سكان إقليمي الناظور والدريوش.

وقال توحتوح في سؤاله، إن سكان إقليمي الناظور والدريوش، يعانون صعوبات جمة أثناء رغبتهم في الاستفادة من خدمات القنصلية الفرنسية، خاصة الراغبين منهم في الحصول على تأشيرة السفر، حيث يجدون أنفسهم مضطرين للتنقل إلى مدينة طنجة التي تبعد عنهم بأزيد من 400 كيلومتر.

وأكد البرلماني نفسه، أن وعورة الطريق الساحلي الذي يسلكه سكان الإقليمين في اتجاه مدينة طنجة، تفرض عليهم إستغراق أزيد من 14 ساعة ذهابا وإيابا، في حين أن أقرب قنصلية لدولة فرنسا للناظور والدريوش تقع بمدينة وجدة التي تفصلهم عنها فقط 120 كلم، ناهيك عن تواجدها في جهة الشرق.

وشدد مخاطبا وزير الخارجية "لهذه الاعتبارات، يتعين تحويل إقليمي الناظور والدريوش للاستفادة من خدمات القنصلية المتواجدة بمدينة وجدة بدلا من طنجة".


ومن شأن قرار تحويل استفادة ساكنة الإقليمين من خدمات القنصلية المتواجدة بوجدة عوض طنجة، المساهمة في التخفيف بشكل كبير من صعوبات ومعاناة التنقل التي يعاني منها حاليا المواطنون المحسوبون على المنطقتين السالف ذكرهما... يختم توحتوح سؤاله.

وجاء إيصال المشاكل المذكورة إلى وزير الخارجية، في سياق، التفاعل مع تعبير المواطنين بالناظور والدريوش، عن معاناتهم مع التنقل لمسافات طويلة قصد الحصول مواعيد لطلب التأشيرة الفرنسية، بالإضافة إلى قضاء أغراض أخرى من التمثيلية الدبلوماسية المعنية الكائنة بنايتها بمدينة طنجة.

وتصاعدت مطالب سابقة، تدعو الجهات المختصة إلى تكثيف جهودها في إطار التنسيق مع السفارة والخارجية الفرنسيتين من أجل إنشاء ملحقة دبلوماسية لفرنسا بالناظور، وذلك في إطار تقريب الخدمات القنصلية من المواطنين والجالية.

وتجدر الإشارة إلى أن التنقل نحو مدينة طنجة لطلب التأشيرة بالنسبة للراغبين في دخول الأراضي الفرنسية من سكان إقليمي الناظور والدريوش، أصبح أمرا مكلفا جدا ومتعبا ولا يراعي التقسيم الترابي الرسمي بالمغرب، لاسيما وأن السفارة الفرنسية فوتت لوكالة خاصة يوجد مقرها بوجدة مهام تلقي الطلبات والملفات قبل إرسالها للقنصلية المعنية، إلا أن هذه المؤسسة بالرغم من تواجدها بالجهة الشرقية فإنها تستثني سكان الإقليمين من حق الإستفادة من خدماتها على عكس سكان وجدة وبركان وتاوريرت وجرادة وبوعرفة.

ومن الغرائب التي تعكس الحيف تجاه سكان الإقليمين المذكورين بهذا الخصوص، هو قدرة سكان أقاليم الحسيمة وبركان وتاوريرت وجرسيف، تقديم ملفاتهم بكل من وكالات طنجة أو وجدة أو فاس، في حين لا يمكن للقاطنين بالناظور والدريوش سلك نفس الخطوات ويفرض عليهم التنقل صوب عروس الشمال لطلب التأشيرة .



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح