ناظور سيتي: محمد العبوسي
شهدت مدينة العروي حملة للتبرع بالدم نظمتها الطريقة الكركرية، ضمن فعاليات الأسبوع الدولي الثامن للتصوف، المقام بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وسط إقبال لافت من مريدي الزاوية القادمين من مختلف مناطق المغرب وعدد من دول العالم، في مبادرة استهدفت دعم المخزون الوطني من الدم وتعزيز ثقافة التبرع.
وعكست الحملة البعد الإنساني والاجتماعي المصاحب لفعاليات الأسبوع الدولي للتصوف، بعدما اختار عدد من المشاركين تحويل حضورهم إلى مساهمة ميدانية في خدمة المجتمع، من خلال التبرع بالدم، بما يبرز انتقال قيم التضامن والتكافل من المجال الروحي إلى مبادرات عملية تعود بالنفع المباشر على المحتاجين.
شهدت مدينة العروي حملة للتبرع بالدم نظمتها الطريقة الكركرية، ضمن فعاليات الأسبوع الدولي الثامن للتصوف، المقام بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وسط إقبال لافت من مريدي الزاوية القادمين من مختلف مناطق المغرب وعدد من دول العالم، في مبادرة استهدفت دعم المخزون الوطني من الدم وتعزيز ثقافة التبرع.
وعكست الحملة البعد الإنساني والاجتماعي المصاحب لفعاليات الأسبوع الدولي للتصوف، بعدما اختار عدد من المشاركين تحويل حضورهم إلى مساهمة ميدانية في خدمة المجتمع، من خلال التبرع بالدم، بما يبرز انتقال قيم التضامن والتكافل من المجال الروحي إلى مبادرات عملية تعود بالنفع المباشر على المحتاجين.
وعرفت المبادرة مشاركة واسعة لمريدي الطريقة الكركرية من بلدان مختلفة، بما يعكس الطابع الدولي للزاوية وتفاعل أتباعها مع الأعمال التطوعية. كما شارك الشيخ محمد فوزي الكركري في الحملة رفقة أبنائه، في خطوة حملت رسالة تشجيعية بشأن أهمية الانخراط في العمل التطوعي وجعل خدمة الإنسان جزءاً من الممارسة اليومية.
ونظمت الحملة بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، والهلال الأحمر المغربي بالعروي، حيث ساهمت هذه الشراكة في توفير الظروف الملائمة لاستقبال المتبرعين وتنظيم عملية التبرع.
وتبرز هذه المبادرة، التي احتضنتها العروي، قدرة الفعاليات الدينية والروحية على الانفتاح على قضايا المجتمع وترسيخ قيم التضامن والعمل التطوعي، حيث تحولت مشاركة مريدين من المغرب وخارجه إلى مساهمة مباشرة في إنقاذ الأرواح ودعم احتياطي الدم، في رسالة تؤكد أن العطاء وخدمة الإنسان يمكن أن يجمعا أشخاصاً من خلفيات وبلدان مختلفة حول هدف إنساني مشترك.
ونظمت الحملة بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، والهلال الأحمر المغربي بالعروي، حيث ساهمت هذه الشراكة في توفير الظروف الملائمة لاستقبال المتبرعين وتنظيم عملية التبرع.
وتبرز هذه المبادرة، التي احتضنتها العروي، قدرة الفعاليات الدينية والروحية على الانفتاح على قضايا المجتمع وترسيخ قيم التضامن والعمل التطوعي، حيث تحولت مشاركة مريدين من المغرب وخارجه إلى مساهمة مباشرة في إنقاذ الأرواح ودعم احتياطي الدم، في رسالة تؤكد أن العطاء وخدمة الإنسان يمكن أن يجمعا أشخاصاً من خلفيات وبلدان مختلفة حول هدف إنساني مشترك.

مريدو الطريقة الكركرية يحولون احتفال المولد النبوي إلى مبادرة للتبرع بالدم


















