ناظور سيتي: محمد العبوسي
توافدت مريدات الزاوية الكركرية من مدن مغربية مختلفة، إلى جانب مريدات قدمن من دول عدة، للمشاركة في أجواء الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، في مشهد يعكس ارتباطهن بالزاوية وحرصهن على إحياء هذه
المناسبة في رحابها. وأكدت المريدات أن حضورهن لا يقتصر على المشاركة في الاحتفال، وإنما يشكل بالنسبة إليهن مناسبة روحية متجددة للقاء والتآخي واستحضار معاني المحبة والوفاء.
توافدت مريدات الزاوية الكركرية من مدن مغربية مختلفة، إلى جانب مريدات قدمن من دول عدة، للمشاركة في أجواء الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، في مشهد يعكس ارتباطهن بالزاوية وحرصهن على إحياء هذه
المناسبة في رحابها. وأكدت المريدات أن حضورهن لا يقتصر على المشاركة في الاحتفال، وإنما يشكل بالنسبة إليهن مناسبة روحية متجددة للقاء والتآخي واستحضار معاني المحبة والوفاء.
وفي حديثهن عن سر هذا الوفاء للشيخ الكركري، أوضحت المريدات أن علاقتهن به تتجاوز الحضور في المناسبات، معتبرات أن ما يجمعهن به هو مسار روحي يجدن فيه معنى القرب والطمأنينة والثبات. وقلن إن الشيخ فوزي الكركري يمثل بالنسبة إليهن مرجعية روحية يستمددن منها الأمل والدعم، وإن استمرارهن في التردد على الزاوية، رغم مشقة السفر واختلاف البلدان والمدن، نابع من قناعة راسخة بما يجدنه في هذا المسار من خير وأثر طيب في نفوسهن.
وأشارت مريدات قدمن من داخل المغرب وخارجه إلى أن الاحتفاء بالمولد النبوي في رحاب الزاوية يمثل فرصة لتجديد البيعة للشيخ، وتجديد العهد على مواصلة الطريق الذي اخترنه عن قناعة ومحبة. وأكدن أن هذا التجديد يحمل بالنسبة إليهن دلالة روحية عميقة، إذ يجددن من خلاله صلتهن بالشيخ وبالجماعة، ويستحضرن القيم التي تجمع المريدات من مختلف البلدان والثقافات في إطار من الأخوة والمودة.
وحول ما يدفعهن إلى قطع المسافات والحضور إلى الزاوية في هذه المناسبة، أجابت المريدات بأن الأمر يرتبط بما يجدنه من طمأنينة وسكينة خلال وجودهن بين أهل الزاوية. واعتبرن أن الاجتماع على الذكر والاحتفاء بالمولد واستحضار محبة النبي ﷺ يمنحهن شعورًا بالراحة والسلام الداخلي، مؤكدات أن هذه الأجواء الروحية تمثل بالنسبة إليهن خيرًا عظيمًا، وأن أثرها يمتد إلى حياتهن بعد العودة إلى مدنهن وبلدانهن.
وأشارت مريدات قدمن من داخل المغرب وخارجه إلى أن الاحتفاء بالمولد النبوي في رحاب الزاوية يمثل فرصة لتجديد البيعة للشيخ، وتجديد العهد على مواصلة الطريق الذي اخترنه عن قناعة ومحبة. وأكدن أن هذا التجديد يحمل بالنسبة إليهن دلالة روحية عميقة، إذ يجددن من خلاله صلتهن بالشيخ وبالجماعة، ويستحضرن القيم التي تجمع المريدات من مختلف البلدان والثقافات في إطار من الأخوة والمودة.
وحول ما يدفعهن إلى قطع المسافات والحضور إلى الزاوية في هذه المناسبة، أجابت المريدات بأن الأمر يرتبط بما يجدنه من طمأنينة وسكينة خلال وجودهن بين أهل الزاوية. واعتبرن أن الاجتماع على الذكر والاحتفاء بالمولد واستحضار محبة النبي ﷺ يمنحهن شعورًا بالراحة والسلام الداخلي، مؤكدات أن هذه الأجواء الروحية تمثل بالنسبة إليهن خيرًا عظيمًا، وأن أثرها يمتد إلى حياتهن بعد العودة إلى مدنهن وبلدانهن.

مريدات الزاوية الكركرية: نأتي للاحتفاء بالمولد لتجديد البيعة ونيل السكينة والطمأنينة