المزيد من الأخبار






محمد مومني.. من تدبير تيزطوطين الى رهان الترافع عن قضايا الناظور


محمد مومني.. من تدبير تيزطوطين الى رهان الترافع عن قضايا الناظور
مادة اشهارية :

حين يفتح النقاش حول تجارب تدبير الشان المحلي باقليم الناظور، يبرز اسم محمد مومني، رئيس جماعة تيزطوطين والقيادي في حزب الاصالة والمعاصرة، باعتباره واحدا من الوجوه التي اختارت ربط المسؤولية الانتخابية بالعمل الميداني والمشاريع ذات الاثر المباشر على حياة السكان.

منذ توليه مسؤولية تدبير جماعة تيزطوطين، حاول مومني تقديم نموذج يقوم على الانتقال من التدبير اليومي الى تصور تنموي اكثر وضوحا، واضعا البنية التحتية وفك العزلة وتحسين الخدمات الاساسية في صلب اولويات الجماعة. وهي مقاربة جعلت تيزطوطين تحضر بشكل اكبر في النقاش المرتبط بالتنمية الترابية داخل الاقليم.

وفي مقدمة الملفات التي ارتبطت بتجربته، ياتي ملف الطرق والمسالك. فقد شهدت الجماعة، بحسب حصيلة التدبير المقدمة، فتح وتاهيل نحو 150 كيلومترا من المسالك الطرقية والجماعية، في خطوة استهدفت تحسين الربط بين الدواوير والمراكز وتسهيل تنقل السكان، الى جانب خلق شروط افضل للحركية الاقتصادية والاجتماعية داخل المجال الترابي للجماعة.

ولم تقتصر الحصيلة على البنية التحتية، اذ حظي قطاع التعليم والمواكبة الاجتماعية بدوره باهتمام، من خلال تعزيز اسطول النقل المدرسي واقتناء حافلات موجهة للتلاميذ واخرى لفائدة الطلبة. ويعكس هذا التوجه محاولة معالجة احدى الاشكالات التي تواجه المناطق القروية وشبه القروية، والمتمثلة في صعوبة الوصول الى المؤسسات التعليمية وما قد يترتب عنها من انقطاع او هدر دراسي.

اما على مستوى تحسين اطار العيش، فقد شملت المشاريع اعادة تهيئة مركز الجماعة، واطلاق اوراش مرتبطة بالتطهير السائل، الى جانب توسيع شبكة الانارة العمومية. وهي مشاريع تتصل مباشرة بالخدمات الاساسية وبجودة الحياة، وتضع البنية التحتية في صلب اي رهان لتحديث المجال القروي.

وبالتوازي مع حضوره في تدبير الشان المحلي، ارتبط اسم مومني ايضا بالدفاع عن قضايا الفلاحين باقليم الناظور، من خلال حضوره داخل غرفة الفلاحة، حيث جعل من انشغالات الفلاحين ومشاكلهم اليومية جزءا من اهتمامه المؤسساتي. وقد عرف بمرافعة مستمرة من اجل ايصال مطالب المهنيين والمنتجين الى الجهات المعنية، والدفاع عن مصالح الفلاحة المحلية، خصوصا في ما يتعلق بالاكراهات التي تواجه القطاع والحاجة الى مواكبة افضل للفلاحين وتحسين ظروف الانتاج. ويشكل هذا المسار امتدادا لحضوره في المجالات القروية، حيث تتقاطع التنمية المحلية مع واقع الفلاحة ومصالح الساكنة.

اليوم، ينتقل محمد مومني من فضاء التدبير الجماعي الى رهان اوسع، بخوضه الانتخابات البرلمانية بالدائرة المحلية للناظور تحت رمز الجرار. ويقدم تجربته في تيزطوطين وحضوره داخل غرفة الفلاحة باعتبارهما رصيدا ميدانيا يريد توظيفه، في حال وصوله الى البرلمان، من خلال الترافع عن قضايا الاقليم والدفاع عن حاجياته التنموية والاجتماعية والفلاحية. وبين حصيلة جماعية ومسار في الدفاع عن الفلاحين وطموح برلماني، يطرح مومني نفسه امام الناخب الناظوري كمرشح يريد نقل تجربة التدبير المحلي والترافع الميداني الى مستوى صناعة القرار الوطني.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح