ناظورسيتي: متابعة
أعلنت النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الأربعاء، فتح تحقيق رسمي في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدة أنه قُتل رميا بالرصاص، في واقعة أعادت إلى الواجهة أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد الليبي.
وقال مكتب النائب العام، في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، إنه أوفد فريقا من المحققين مرفوقا بأطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان، حيث جرى فحص جثة سيف الإسلام القذافي، الذي اعتُبر لسنوات وريثا محتملا لوالده.
وأوضح البيان أن الفحص الطبي الشرعي أثبت تعرض الضحية لإصابات قاتلة ناجمة عن إطلاق أعيرة نارية، مؤكدا الشروع في “إجراءات جنائية تهدف إلى تحديد هوية المشتبه فيهم وإقامة الدعوى القضائية بحقهم”.
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن موعد جنازة سيف الإسلام القذافي أو مكان دفنه.
وفي السياق ذاته، قال مارسيل سيكالدي، المحامي الفرنسي لسيف الإسلام القذافي، لوكالة فرانس برس، إن موكله قُتل داخل منزله في الزنتان، برصاص “مجموعة كوماندوز مكونة من أربعة أشخاص”، لم تُعرف هويتهم بعد.
أعلنت النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الأربعاء، فتح تحقيق رسمي في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدة أنه قُتل رميا بالرصاص، في واقعة أعادت إلى الواجهة أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد الليبي.
وقال مكتب النائب العام، في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك، إنه أوفد فريقا من المحققين مرفوقا بأطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان، حيث جرى فحص جثة سيف الإسلام القذافي، الذي اعتُبر لسنوات وريثا محتملا لوالده.
وأوضح البيان أن الفحص الطبي الشرعي أثبت تعرض الضحية لإصابات قاتلة ناجمة عن إطلاق أعيرة نارية، مؤكدا الشروع في “إجراءات جنائية تهدف إلى تحديد هوية المشتبه فيهم وإقامة الدعوى القضائية بحقهم”.
ولم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن موعد جنازة سيف الإسلام القذافي أو مكان دفنه.
وفي السياق ذاته، قال مارسيل سيكالدي، المحامي الفرنسي لسيف الإسلام القذافي، لوكالة فرانس برس، إن موكله قُتل داخل منزله في الزنتان، برصاص “مجموعة كوماندوز مكونة من أربعة أشخاص”، لم تُعرف هويتهم بعد.
وبرز اسم سيف الإسلام القذافي لسنوات بوصفه واجهة إصلاحية محتملة داخل نظام والده، قبل أن تتلاشى تلك الصورة مع اندلاع الانتفاضة الليبية عام 2011، حين أطلق تصريحات حذّر فيها من “حمامات دم” لقمع الاحتجاجات.
وعقب سقوط نظام معمر القذافي ومقتله، احتُجز سيف الإسلام لسنوات لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 145 كيلومترا جنوب غرب طرابلس، حيث خضع لمحاكمات داخل ليبيا بين عامي 2012 و2013، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وفي عام 2015، صدر حكم بإعدامه بعد إدانته بالضلوع في جرائم حرب مرتبطة بقمع متظاهري الثورة الليبية، غير أن “كتيبة أبو بكر الصديق” التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه، وأطلقت سراحه عام 2017، استنادا إلى قانون عفو عام مثير للجدل أقره البرلمان المنعقد في شرق البلاد.
وظل سيف الإسلام متواريا عن الأنظار منذ الإفراج عنه، ولم يظهر إلا نادرا، قبل أن يتقدم في عام 2021 بملف ترشحه للانتخابات الرئاسية من مدينة سبها جنوب غربي ليبيا، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق الانتخابي أُجّل لاحقا.
ويأتي مقتل سيف الإسلام القذافي في ظل استمرار الانقسام السياسي في ليبيا منذ عام 2011، حيث تتقاسم البلاد سلطتان متنافستان: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا، وحكومة موازية في شرق البلاد تتخذ من بنغازي مقرا لها، بدعم من البرلمان والمشير خليفة حفتر.
وعقب سقوط نظام معمر القذافي ومقتله، احتُجز سيف الإسلام لسنوات لدى مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 145 كيلومترا جنوب غرب طرابلس، حيث خضع لمحاكمات داخل ليبيا بين عامي 2012 و2013، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وفي عام 2015، صدر حكم بإعدامه بعد إدانته بالضلوع في جرائم حرب مرتبطة بقمع متظاهري الثورة الليبية، غير أن “كتيبة أبو بكر الصديق” التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه، وأطلقت سراحه عام 2017، استنادا إلى قانون عفو عام مثير للجدل أقره البرلمان المنعقد في شرق البلاد.
وظل سيف الإسلام متواريا عن الأنظار منذ الإفراج عنه، ولم يظهر إلا نادرا، قبل أن يتقدم في عام 2021 بملف ترشحه للانتخابات الرئاسية من مدينة سبها جنوب غربي ليبيا، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق الانتخابي أُجّل لاحقا.
ويأتي مقتل سيف الإسلام القذافي في ظل استمرار الانقسام السياسي في ليبيا منذ عام 2011، حيث تتقاسم البلاد سلطتان متنافستان: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا، وحكومة موازية في شرق البلاد تتخذ من بنغازي مقرا لها، بدعم من البرلمان والمشير خليفة حفتر.

محامي سيف الإسلام القذافي يكشف تفاصيل مقتله والنيابة العامة تفتح تحقيقا رسميا