ناظورسيتي: محمد العبوسي
في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات القرآن الكريم وروح العشر المباركات من ذي الحجة، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، يوم الأحد 17 ماي 2026 بمسجد الحسن الثاني بمدينة أزغنغان، مجلسا قرآنيا لتسميع عشرة أحزاب غيبا في جلسة واحدة، خصص للنساء والفتيات، وذلك في إطار تنزيل خطة تسديد التبليغ وتتبع عمل الكتاتيب القرآنية وتشجيع الناشئة على تثبيت كتاب الله تعالى ومعاهدة المحفوظ ومراجعته.
وقد أشرفت على هذا النشاط القرآني الأستاذة حليمة الغازي عضو المجلس العلمي المحلي بالناظور، التي واكبت مختلف فقرات المجلس وسهرت على إنجاحه، فيما تولت تأطيره كل من المحفظة صالحة لمقدم والمحفظة حفيظة المشيشي والمرشدة سومية اسليماني، حيث أشرفن على عملية التسميع والتتبع والتقويم في أجواء طبعتها الجدية والتنافس الشريف.
في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات القرآن الكريم وروح العشر المباركات من ذي الحجة، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، يوم الأحد 17 ماي 2026 بمسجد الحسن الثاني بمدينة أزغنغان، مجلسا قرآنيا لتسميع عشرة أحزاب غيبا في جلسة واحدة، خصص للنساء والفتيات، وذلك في إطار تنزيل خطة تسديد التبليغ وتتبع عمل الكتاتيب القرآنية وتشجيع الناشئة على تثبيت كتاب الله تعالى ومعاهدة المحفوظ ومراجعته.
وقد أشرفت على هذا النشاط القرآني الأستاذة حليمة الغازي عضو المجلس العلمي المحلي بالناظور، التي واكبت مختلف فقرات المجلس وسهرت على إنجاحه، فيما تولت تأطيره كل من المحفظة صالحة لمقدم والمحفظة حفيظة المشيشي والمرشدة سومية اسليماني، حيث أشرفن على عملية التسميع والتتبع والتقويم في أجواء طبعتها الجدية والتنافس الشريف.
وشهد المجلس مشاركة متميزة لـ26 طالبة، تمكنّ من تسميع عشرة أحزاب كاملة عن ظهر قلب في جلسة واحدة، في صورة تجسد الجهود المبذولة داخل الكتاتيب القرآنية بمدينة أزغنغان، وتعكس عناية القائمين عليها بترسيخ قيم الإتقان والارتباط بالقرآن الكريم حفظا وتدبرا وعملا.
واختتم المجلس بكلمة توجيهية قيمة ألقتها الأستاذة حليمة الغازي، أكدت فيها على المكانة العظيمة للأيام العشر من ذي الحجة، باعتبارها من أفضل أيام السنة، مبرزة أهمية استثمارها في الطاعات، وخاصة في معاهدة القرآن الكريم ومراجعته، لما لذلك من أثر في تثبيت الحفظ وربط القلوب بكلام الله عز وجل.
كما تخلل النشاط حفل تكريمي لفائدة المشاركات، تم خلاله توزيع شواهد تقديرية على المشاركات، إلى جانب تخصيص جوائز مالية تشجيعية للمتقنات الحاصلات على الرتب الثلاث الأولى، تحفيزا لهن على مزيد من البذل والاجتهاد في خدمة كتاب الله تعالى.
واختُتم هذا المجلس القرآني المبارك بالصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والدعاء الصالح للحاضرات، ولسائر المسلمين، مع رفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد مولاي رشيد، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.
واختتم المجلس بكلمة توجيهية قيمة ألقتها الأستاذة حليمة الغازي، أكدت فيها على المكانة العظيمة للأيام العشر من ذي الحجة، باعتبارها من أفضل أيام السنة، مبرزة أهمية استثمارها في الطاعات، وخاصة في معاهدة القرآن الكريم ومراجعته، لما لذلك من أثر في تثبيت الحفظ وربط القلوب بكلام الله عز وجل.
كما تخلل النشاط حفل تكريمي لفائدة المشاركات، تم خلاله توزيع شواهد تقديرية على المشاركات، إلى جانب تخصيص جوائز مالية تشجيعية للمتقنات الحاصلات على الرتب الثلاث الأولى، تحفيزا لهن على مزيد من البذل والاجتهاد في خدمة كتاب الله تعالى.
واختُتم هذا المجلس القرآني المبارك بالصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والدعاء الصالح للحاضرات، ولسائر المسلمين، مع رفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد مولاي رشيد، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.

مجلس قرآني بأزغنغان احتفاء بالعشر من ذي الحجة وتشجيعا على معاهدة القرآن الكريم






