ناظورسيتي: متابعة
استيقظت مدينة سبتة، صباح اليوم الجمعة، على وقع مشاهد ميدانية تعكس حجم الضغط الناتج عن تدفقات العبور الأخيرة عبر شريط التراخال، حيث باتت الشوارع والحدائق العامة والأزقة مأوى مؤقتاً لمجموعات متفرقة أمنّت وصولها إلى المنطقة المأهولة.
وأفرز هذا الوضع الميداني العاجل تحديات لوجستية للمؤسسات والهيئات المعنية بتقديم المساعدة الرعاية الأولية، حيث شوهد العشرات وهم يفترشون الأرصفة والمساحات الخضراء بحثا عن الراحة ومصادر التموين بالماء والغذاء، وسط جهود منسقة لتطويق التداعيات الإنسانية والديموغرافية للظاهرة.
استيقظت مدينة سبتة، صباح اليوم الجمعة، على وقع مشاهد ميدانية تعكس حجم الضغط الناتج عن تدفقات العبور الأخيرة عبر شريط التراخال، حيث باتت الشوارع والحدائق العامة والأزقة مأوى مؤقتاً لمجموعات متفرقة أمنّت وصولها إلى المنطقة المأهولة.
وأفرز هذا الوضع الميداني العاجل تحديات لوجستية للمؤسسات والهيئات المعنية بتقديم المساعدة الرعاية الأولية، حيث شوهد العشرات وهم يفترشون الأرصفة والمساحات الخضراء بحثا عن الراحة ومصادر التموين بالماء والغذاء، وسط جهود منسقة لتطويق التداعيات الإنسانية والديموغرافية للظاهرة.
وأمام تزايد الضغط وتواصل حركة الوصول المحاذية للحواجز المائية، دعمت الجاهزية الميدانية بتنسيق مكثف بين الأجهزة الأمنية والقوات المشرفة، لوضع خطط تنظيمية تستهدف تجميع الوافدين وتفادي انتشارهم غير المنظم داخل الأحياء السكنية.
وشملت التدابير الاستثنائية تهيئة فضاءات ومستودعات إضافية بمحيط منطة تراخال لإيواء المجموعات وإجراء الفحوصات والتدقيقات الإدارية اللازمة، في وقت تكثف فيه منظمات المجتمع المدني وأطقم الإغاثة محاولات التكفل بالحالات المستعجلة والحد من انعكاسات الاكتظاظ على الحياة العامة بالمدينة.
وشملت التدابير الاستثنائية تهيئة فضاءات ومستودعات إضافية بمحيط منطة تراخال لإيواء المجموعات وإجراء الفحوصات والتدقيقات الإدارية اللازمة، في وقت تكثف فيه منظمات المجتمع المدني وأطقم الإغاثة محاولات التكفل بالحالات المستعجلة والحد من انعكاسات الاكتظاظ على الحياة العامة بالمدينة.

مبيت في الشوارع والحدائق.. هكذا قضى مهاجرون ليلتهم بعد اقتحام المدينة السليبة









