المزيد من الأخبار






“ما زلت أعامل كمغربي”.. دراسة هولندية تكشف معاناة أبناء الجالية


“ما زلت أعامل كمغربي”.. دراسة هولندية تكشف معاناة أبناء الجالية
ناظورسيتي: متابعة

سلطت دراسة حديثة الضوء على التحديات المرتبطة بالهوية والانتماء لدى عدد من المغاربة المقيمين في هولندا، مؤكدة أن الكثير منهم ما يزالون يُنظر إليهم باعتبارهم “من أصول مغربية”، رغم ولادتهم ونشأتهم داخل المجتمع الهولندي.

الدراسة، التي حملت عنوان “Migranten met Marokkaanse afkomst, land van herkomst en toekomst”، أعدها الباحثان راشيت بال وديك دي رويتر، واعتمدت على مقابلات معمقة مع أفراد من الجالية المغربية الهولندية، إلى جانب مراجعات أكاديمية حول الموضوع.


وبحسب التقرير، يشعر بعض أبناء الجيلين الثالث والرابع من المغاربة الهولنديين بأن اندماجهم الكامل في المجتمع ما يزال محل تشكيك، رغم مسارهم الدراسي والمهني وإتقانهم اللغة الهولندية.

ونقلت الدراسة شهادات تعكس هذا الإحساس، من بينها تصريح أحد المشاركين الذي قال: “ما زلت أُرى كمغربي”، في إشارة إلى صعوبة التخلص من التصنيفات المرتبطة بالأصل، حتى بالنسبة لمن يعتبرون أنفسهم جزءاً من المجتمع الهولندي.

كما أشار الباحثان إلى أن النقاش العام في هولندا انتقل خلال السنوات الأخيرة من قضايا اجتماعية مرتبطة بالشغل والتعليم والسكن، إلى مواضيع أكثر حساسية تتعلق بالهوية والانتماء والدين، وهو ما زاد من شعور بعض الشباب بضرورة إثبات “ولائهم” للمجتمع الذي ولدوا فيه.

وترى الدراسة أن هذا الوضع دفع بعض الشباب من أصول مغربية إلى التفكير في الهجرة نحو دول أخرى، بحثاً عن بيئة يشعرون فيها بقبول أكبر بعيدا عن الأحكام المسبقة، مؤكدة في المقابل أن الإشكال لا يتعلق بالاختيار بين المغرب وهولندا، بل بالرغبة في الاعتراف بهم كجزء طبيعي من المجتمعين معا (وفقا للدراسة المنشورة في لاهاي خلال فبراير 2026).


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح