المزيد من الأخبار






لماذا لا تغرق ملاعب كأس أفريقيا رغم الأمطار الغزيرة؟.. مهندس من الناظور يشرح بالريفية


ناظورسيتي - متابعة

كشف المهندس محمد شملال، ابن مدينة الناظور، في حلقة خاصة نشرها على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، عن الأسباب التقنية التي تجعل الملاعب المغربية الحديثة قادرة على مواجهة الأمطار الغزيرة دون تجمع المياه على أرضياتها. وجاء توضيح المهندس في سياق الأمطار التي شهدتها المملكة خلال استضافتها لكأس أمم أفريقيا 2025، حيث لاحظ المتابعون بقاء أرضيات الملاعب جافة رغم غزارة التساقطات.

أنظمة تصريف متطورة

أوضح شملال أن الملاعب المغربية الحديثة، خاصة المستضيفة لكأس أمم أفريقيا 2025، صُممت بأنظمة تصريف مياه متقدمة تمنع تدفق المياه أو تجمعها على السطح. وأشار إلى أن ملاعب مثل مولاي عبدالله في الرباط تعتمد على نظام "Air Drain Geocell" أو "SubAir"، وهو شبكة بلاستيكية توضع تحت العشب تسحب المياه فور سقوطها إلى قنوات صرف تلقائية.

تتضمن هذه الأنظمة طبقات من الرمل النفاذ والحصى والأنابيب المثقبة التي تصرف عشرات الأمتار المكعبة من المياه في الدقيقة، مع إعادة تدويرها لري العشب. وتعتمد هذه التقنيات على معايير عالمية تضمن بقاء الأرضيات جافة حتى في ظل الظروف الجوية القاسية.

محتوى توعوي مستمر

يُعرف المهندس محمد شملال بنشاطه التوعوي في مجال العقار والتعمير والبناء، حيث ينشر بصفة دورية فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي تتناول موضوعات متعلقة بالبناء والعقار، ويقدم نصائح قانونية وعملية للمقبلين على البيع والشراء والبناء العقاري باللغتين العربية والأمازيغية الريفية لتقريب المفاهيم التقنية من المواطنين. له خبرة واسعة في مجال العقار والتعمير والبناء، مع ارتباط مباشر بسوق العقار في الناظور ومحيطها، ويجمع بين الممارسة المهنية والخبرة التقنية لتبسيط المفاهيم المعقدة المتعلقة بالبناء والرخص والمساطر الإدارية.

هكذا وأطلق المهندس سلسلة حلقات وبودكاست، من بينها ما يُبث على قناة "Nador Podcast"، تتناول مشاكل البناء والأخطاء الشائعة والمساطر القانونية للعقار والتعمير، كما ينشر فيديوهات قصيرة تشرح شروط الاستفادة من الدعم السكني والمساطر القانونية للعقار، موجهة بالأساس لساكنة الناظور والريف والتي من ضمنها تم نشر هذا الموضوع.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح