المزيد من الأخبار






قلب أم من إمزورن يحترق على فراق ابنها سفيان باحيدا في سواحل الناظور


قلب أم من إمزورن يحترق على فراق ابنها سفيان باحيدا في سواحل الناظور
ناظورسيتي: متابعة

ما تزال عائلة الشاب سفيان باحيدا، البالغ من العمر سبعا وعشرين سنة والمنحدر من مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة، تعيش على وقع القلق والترقب، منذ اختفائه المفاجئ مساء الأربعاء الماضي في ظروف غامضة، لم تنجح الأيام التي تلتها في كشف خيوطها أو تبديد غموضها.

وحسب معطيات متطابقة، يرجح أن يكون الشاب قد دخل إلى مياه البحر انطلاقا من سواحل إقليم الناظور، في محاولة سباحة نحو مدينة مليلية المحتلة، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كلي، دون التوصل إلى أي معطى مؤكد بشأن وضعه الحالي أو مكان تواجده أو مصيره.


ومنذ لحظة الاختفاء، لم ترد أي معلومات رسمية أو غير رسمية تطمئن الأسرة أو تقدم مؤشرا واضحا حول ما إذا كان الشاب قد نجا، أو ما إذا كانت المحاولة انتهت بشكل مأساوي. هذا الصمت، الذي طال أمده، عمق من معاناة الأسرة، التي تعيش حالة نفسية صعبة في انتظار خبر، أي خبر، يضع حدا لدوامة الشك والخوف.

وفي ظل استمرار الغموض، تتعالى مطالب أقارب الشاب ومعارفه بتكثيف عمليات البحث والتحري من طرف الجهات المختصة، سواء على مستوى السواحل أو عبر التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، أملا في الوصول إلى معطيات دقيقة توضح حقيقة ما جرى.

وإلى جانب المساعي الرسمية، وجهت عائلة سفيان باحيدا نداء مؤثرا إلى السلطات المختصة وإلى عموم المواطنين، داعية كل من يتوفر على معلومة، مهما بدت بسيطة، إلى المساهمة في كشف مصير ابنها، في قضية إنسانية باتت تؤرق أسرة كاملة وتعيد طرح أسئلة مؤلمة حول مصير شباب يختفون في صمت.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح