المزيد من الأخبار






قصة إنسانية تبرز الجانب الخفي لعبد الرزاق حمد الله ووقوفه إلى جانب حمزة الفيلال


قصة إنسانية تبرز الجانب الخفي لعبد الرزاق حمد الله ووقوفه إلى جانب حمزة الفيلال
ناظورسيتي: متابعة

كشف الكوميدي المغربي حمزة الفيلالي عن قصة إنسانية مؤثرة جمعته بالدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، واصفًا إياها بـ“طوق النجاة” الذي أنقذه من أزمة مالية ونفسية كادت أن تضع حدًا لمساره الفني والشخصي، في اعتراف نادر يسلط الضوء على الجانب الخفي من حياة نجوم الرياضة بالمغرب، بعيدًا عن الأضواء والملاعب.

وخلال استضافته على قناة “المشهد”، استعاد الفيلالي تفاصيل المرحلة الصعبة التي عاشها قبل أزمته القانونية ودخوله السجن، موضحًا أنه كان يرزح تحت وطأة ديون متراكمة ومشاكل مرتبطة بالشيكات، نتيجة اختيارات وصفها بـ“الخاطئة”، قبل أن يقرر مراجعة نفسه والعودة إلى الطريق الذي يراه “صحيحًا”.

وأوضح الفيلالي أنه تواصل مع عبد الرزاق حمد الله عبر منصة إنستغرام، رغم أن العلاقة بينهما لم تتجاوز حدود المعرفة السطحية، ليصارحه بالوضع المالي والنفسي الصعب الذي يمر به، مضيفًا: “تحدثت معه كأخ كبير، واعترفت بأنني أخطأت الطريق ووقعت في مشكلة كبيرة”.


وبحسب رواية الفيلالي، لم يتأخر رد لاعب المنتخب المغربي، إذ بعث له رسالة صوتية بعد نحو عشر دقائق فقط، حملت سؤالًا مباشرًا وحاسمًا: “هل هذا المال الذي تحتاجه لغرض حلال أم حرام؟”، وهو السؤال الذي اعتبره الكوميدي لحظة فاصلة في القصة.

وبعد تأكيده أن المبلغ سيُستعمل لتسوية ديون قانونية، وعده حمد الله بالوقوف إلى جانبه، قبل أن يحول له مبلغًا فاق 40 مليون سنتيم، مرفقًا برسالة مقتضبة قال فيها: “ها الأمانة وصلاتك، سير حل المشكل ديالك”.

واختتم حمزة الفيلالي حديثه بالإشادة بأخلاق عبد الرزاق حمد الله، واصفًا إياه بـ“تراب الرجال” و“ولد الخير وكابر فالخير”، مؤكدًا أنه يعجز عن مكافأته على هذه الوقفة النبيلة، وداعيًا الجمهور إلى التعرف على “المعدن الحقيقي” لهذا اللاعب، بعيدًا عن الجدل الرياضي الذي يلاحقه أحيانًا.

وقد أثار هذا التصريح تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر آلاف المغاربة عن إعجابهم بكرم عبد الرزاق حمد الله وقيم التضامن التي جسدها، معتبرين أن القصة تعكس وجهًا إنسانيًا نادرًا في عالم الاحتراف، وتعيد النقاش حول مسؤولية النجومية وأثرها خارج المستطيل الأخضر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح