المزيد من الأخبار






قريبا.. مسرحية ريفية ضخمة تُشعل أسئلة حارقة حول تاريخ الريف وشبابه المُغرّر بهم نحو داعش


قريبا.. مسرحية ريفية ضخمة تُشعل أسئلة حارقة حول تاريخ الريف وشبابه المُغرّر بهم نحو داعش
بدر أعراب

سيشهد الركح الريفي، قريباً، عملا مسرحياً ضخما ناطقا بالريفية اُجترح له عنوان "ذي رقهوة أومغناس"، في ثلاثة أجزاء، حيث أفرغ أستوديو "أ.م.ب ميديا" من تصوير أولـى حلقات المسرحية في إنتظار وضع اللمسات الأخيرة على العمل الفرجوي الذي دخل مرحلة المونتاج قبل إطلاق عرضه للبثّ بشكل رسمي.

وقد عرفت مسرحية "ذي رقهوة أومغناس" التي صاغ موضوعها كتابةً وأخرجها السيناريست الريفي المقيم بديار المهجر أمنوس بلغد، مشاركة نخبة من الوجوه الفنية المعروفة بعشقها وافتتانها بغواية أبي الفنون، حيث نجد ضمن فريق عملها داخل مؤسسة ّنوميديا للثقافة والحوار"، أسماءً طفق يسطع نجمها أخيرا في سماء الركح بالريف "أمنوس بلغد، ميمون الزعموني، محمد الدرازي وَ خالد الخلوفي".

وحري ذكره أنّ مسرحية ّ"ذي رقهو أومغناس"، تعالج في عموميتها، مواضيع اجتماعية تغترف وتَمتَح من اليومي المعاش المرتبط في أبعاده بالمجتمع الريفي وتاريخه أساساً، هذا دونما إغفالها التطرّق إلى هواجس الإنسان الأمازيغي عامةً وقضاياه الآنية، ضمن قالب كوميدي لـا يخلو من مواقف ميلودرامية.

كما عَنَـى العمل المسرحي أيضاً بتناول مسألة العَمَى الأيديولوجي ذات الطبيعة الدينية لدى العشرات من الشباب المتحدرين من خارطة الريف الذين يركبون أمواج أفكار متطرفة تقودهم رأساً صوب العراق والشام، حيث يتسنّى لهم الإلتحاق بالتنظيمات الإرهابية التي لـا ترى فيهم سوى مجرد قنابل موقوتة طيّعة في يدهـا.

إلى ذلك، وللتخلص من البعد الكلاسيكي بتيماته المعروفة، الذي بات يطغى على جميع الأعمال الركحية الناطقة باللسان الريفي، يهجسُ عمل "ذي رقهوة أومغناس"، بالإنفتاح على تجارب مسرحية عدّة، سعياً من طاقمها وراء تقديم مشاهد فرجوية أكثر حرفنة وإحترافية، تُلامس ذائقة المتفرج والمتلقي الريفي وتواكب تطلعات حاملي مشعل هـمُوم أبي الفنون بالريف.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح