ناظورسيتي: متابعة
عرفت مدينة تطوان خلال الساعات المتأخرة من ليلة أمس تساقطات مطرية غزيرة واستثنائية، أدت إلى فيضانات قوية تسببّت في انقطاع شبه تام للمحاور الطرقية الرابطة بين المدينة وباقي المدن، ما وضع المدينة في حالة عزلة كاملة إلى حدود صباح اليوم.
وأطلقت لجنة اليقظة الإقليمية تحذيرات استباقية بشأن الاضطرابات الجوية المرتقبة، حيث جرى استنفار السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية منذ الساعات الأولى، غير أن قوة التساقطات وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأودية فاق التوقعات، ما تسبب في شلل كامل لحركة السير.
وأفادت مصادر محلية أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة أصبحت غير سالكة نتيجة غمرها بمياه الفيضانات، مع استحالة تغيير الاتجاه في عدد من المحاور، باستثناء بعض المسارات المحدودة التي تبقى تحت التقييم المستمر حسب تطور الوضع.
وشمل انقطاع الطرق المحاور الرابطة بين تطوان ومرتيل، وتطوان والفنيدق، مع إمكانية استخدام الطريق السيار في بعض المقاطع، إضافة إلى انقطاع الطريق الساحلية الرابطة بين تطوان والحسيمة، والطريق المؤدية إلى شفشاون، فضلاً عن المحور الرابط بين تطوان وطنجة والطريق الوطنية نحو الرباط.
وأدت هذه الوضعية إلى ارتباك كبير في حركة التنقل، وتوقف عدد من وسائل النقل العمومي، ما أثر على حياة السكان اليومية وأجبر السلطات على إصدار تعليمات صارمة لتفادي التنقل غير الضروري.
ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة، ومراقبة المستجدات عبر القنوات الرسمية، مع التأكيد على جاهزية فرق الطوارئ للتدخل عند الضرورة، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
ويستمر المركز الوطني للأرصاد في متابعة الحالة الجوية، مع توقع تحسن تدريجي في الأحوال خلال الساعات المقبلة، واستعادة الحركة الطبيعية على المحاور الطرقية بعد انحسار مياه الفيضانات وإتمام عمليات التقييم والصيانة اللازمة.
عرفت مدينة تطوان خلال الساعات المتأخرة من ليلة أمس تساقطات مطرية غزيرة واستثنائية، أدت إلى فيضانات قوية تسببّت في انقطاع شبه تام للمحاور الطرقية الرابطة بين المدينة وباقي المدن، ما وضع المدينة في حالة عزلة كاملة إلى حدود صباح اليوم.
وأطلقت لجنة اليقظة الإقليمية تحذيرات استباقية بشأن الاضطرابات الجوية المرتقبة، حيث جرى استنفار السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية منذ الساعات الأولى، غير أن قوة التساقطات وارتفاع منسوب المياه في عدد من الأودية فاق التوقعات، ما تسبب في شلل كامل لحركة السير.
وأفادت مصادر محلية أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة أصبحت غير سالكة نتيجة غمرها بمياه الفيضانات، مع استحالة تغيير الاتجاه في عدد من المحاور، باستثناء بعض المسارات المحدودة التي تبقى تحت التقييم المستمر حسب تطور الوضع.
وشمل انقطاع الطرق المحاور الرابطة بين تطوان ومرتيل، وتطوان والفنيدق، مع إمكانية استخدام الطريق السيار في بعض المقاطع، إضافة إلى انقطاع الطريق الساحلية الرابطة بين تطوان والحسيمة، والطريق المؤدية إلى شفشاون، فضلاً عن المحور الرابط بين تطوان وطنجة والطريق الوطنية نحو الرباط.
وأدت هذه الوضعية إلى ارتباك كبير في حركة التنقل، وتوقف عدد من وسائل النقل العمومي، ما أثر على حياة السكان اليومية وأجبر السلطات على إصدار تعليمات صارمة لتفادي التنقل غير الضروري.
ودعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة، ومراقبة المستجدات عبر القنوات الرسمية، مع التأكيد على جاهزية فرق الطوارئ للتدخل عند الضرورة، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
ويستمر المركز الوطني للأرصاد في متابعة الحالة الجوية، مع توقع تحسن تدريجي في الأحوال خلال الساعات المقبلة، واستعادة الحركة الطبيعية على المحاور الطرقية بعد انحسار مياه الفيضانات وإتمام عمليات التقييم والصيانة اللازمة.

فيضانات استثنائية تضع تطوان في عزلة كاملة



