ناظورسيتي: متابعة
تُعد “فيريا الناظور” إلى جانب كورنيش الناظور من أبرز الفضاءات التي يقصدها سكان الإقليم، خاصة العائلات والأطفال الباحثين عن لحظات من الترفيه في ظل محدودية المرافق الترفيهية. فالكورنيش يشكل فضاءً مفتوحاً للاستجمام، بينما توفر “الفيريا” ألعاباً وأنشطة ترفيهية تمنح الصغار فرصة للمرح وقضاء أوقات ممتعة.
وفي هذا السياق، سلطت القناة الأمازيغية الضوء على هذه الأجواء من خلال ربورطاج ميداني رصد إقبال ساكنة الإقليم على كورنيش الناظور وفضاء “الفيريا”، حيث وثّق حركية المكان ونقل انطباعات المواطنين حول أهمية هذه الفضاءات كمتنفس أساسي داخل المدينة.
وقد تم تصوير هذا الربورطاج ميدانياً بعدسة مصور القناة من الناظور، محمد العبوسي، الذي حرص على نقل تفاصيل المشهد اليومي، من خلال لقطات عفوية تعكس فرحة الأطفال وتفاعل العائلات مع الفضاءات الترفيهية، في صورة إعلامية قريبة من واقع الساكنة.
ويأتي هذا العمل ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من خلال القناة الأمازيغية، لتعزيز حضورها الإعلامي بإقليم الناظور، عبر إعداد ربورطاجات ميدانية وتلفزية تواكب مختلف الأنشطة وتنقل نبض الشارع المحلي بمهنية واحترافية.
تُعد “فيريا الناظور” إلى جانب كورنيش الناظور من أبرز الفضاءات التي يقصدها سكان الإقليم، خاصة العائلات والأطفال الباحثين عن لحظات من الترفيه في ظل محدودية المرافق الترفيهية. فالكورنيش يشكل فضاءً مفتوحاً للاستجمام، بينما توفر “الفيريا” ألعاباً وأنشطة ترفيهية تمنح الصغار فرصة للمرح وقضاء أوقات ممتعة.
وفي هذا السياق، سلطت القناة الأمازيغية الضوء على هذه الأجواء من خلال ربورطاج ميداني رصد إقبال ساكنة الإقليم على كورنيش الناظور وفضاء “الفيريا”، حيث وثّق حركية المكان ونقل انطباعات المواطنين حول أهمية هذه الفضاءات كمتنفس أساسي داخل المدينة.
وقد تم تصوير هذا الربورطاج ميدانياً بعدسة مصور القناة من الناظور، محمد العبوسي، الذي حرص على نقل تفاصيل المشهد اليومي، من خلال لقطات عفوية تعكس فرحة الأطفال وتفاعل العائلات مع الفضاءات الترفيهية، في صورة إعلامية قريبة من واقع الساكنة.
ويأتي هذا العمل ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من خلال القناة الأمازيغية، لتعزيز حضورها الإعلامي بإقليم الناظور، عبر إعداد ربورطاجات ميدانية وتلفزية تواكب مختلف الأنشطة وتنقل نبض الشارع المحلي بمهنية واحترافية.

“فيريا الناظور” والكورنيش.. متنفس العائلات في ظل محدودية فضاءات الترفيه