ناظورسيتي: محمد العبوسي
في خضم الأجواء الاحتفالية التي عاشتها مدينة الناظور عقب فوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره التنزاني، الأحد، برز مشهد إنساني ووطني راقٍ، خطف الأنظار وترك أثراً عميقاً في نفوس كل من عاينه.
فخلال خروج الساكنة للاحتفال، سقط العلم الوطني من يد أحد الشباب وسط الزحام. وفي لحظة عفوية محمّلة بدلالات قوية، سارع أحد عناصر الأمن الوطني، إلى جانب عنصر من القوات المساعدة، إلى التقاط العلم من الأرض. لم يكن الأمر مجرد تصرف عابر، بل مشهداً يختزل معنى الاحترام العميق للرموز الوطنية.
وقف العنصران في وضعية ثابتة، أدّيا التحية للعلم الوطني بكل وقار، قبل أن يقوما بطويه بعناية واحترام، ثم إعادته إلى صاحبه وسط إعجاب الحاضرين. لحظة صامتة وسط ضجيج الاحتفال، لكنها كانت أبلغ من كل الشعارات والهتافات، وجسّدت قيم الانضباط، المواطنة، والغيرة الصادقة على رموز الوطن.
هذا المشهد، الذي وثقته عدسة “ناطوورستي”، لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل رسالة واضحة مفادها أن حب الوطن لا يُقاس فقط بالاحتفال والفرح، بل أيضاً بالسلوك الحضاري واحترام الراية الوطنية في كل الظروف. كما عكس الوجه المشرق لعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، الذين يثبتون في كل مناسبة أنهم ليسوا فقط حماة للأمن، بل أيضاً حماة للقيم الوطنية.
وفي زمن تنتشر فيه الصور بسرعة، تحولت هذه اللقطة إلى رمز صادق للروح الوطنية التي تجمع المغاربة، خاصة في لحظات الفرح الجماعي، مؤكدة أن العلم الوطني يظل فوق كل اعتبار، ويحظى بمكانة راسخة في قلوب أبناء هذا الوطن.
في خضم الأجواء الاحتفالية التي عاشتها مدينة الناظور عقب فوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره التنزاني، الأحد، برز مشهد إنساني ووطني راقٍ، خطف الأنظار وترك أثراً عميقاً في نفوس كل من عاينه.
فخلال خروج الساكنة للاحتفال، سقط العلم الوطني من يد أحد الشباب وسط الزحام. وفي لحظة عفوية محمّلة بدلالات قوية، سارع أحد عناصر الأمن الوطني، إلى جانب عنصر من القوات المساعدة، إلى التقاط العلم من الأرض. لم يكن الأمر مجرد تصرف عابر، بل مشهداً يختزل معنى الاحترام العميق للرموز الوطنية.
وقف العنصران في وضعية ثابتة، أدّيا التحية للعلم الوطني بكل وقار، قبل أن يقوما بطويه بعناية واحترام، ثم إعادته إلى صاحبه وسط إعجاب الحاضرين. لحظة صامتة وسط ضجيج الاحتفال، لكنها كانت أبلغ من كل الشعارات والهتافات، وجسّدت قيم الانضباط، المواطنة، والغيرة الصادقة على رموز الوطن.
هذا المشهد، الذي وثقته عدسة “ناطوورستي”، لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل رسالة واضحة مفادها أن حب الوطن لا يُقاس فقط بالاحتفال والفرح، بل أيضاً بالسلوك الحضاري واحترام الراية الوطنية في كل الظروف. كما عكس الوجه المشرق لعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، الذين يثبتون في كل مناسبة أنهم ليسوا فقط حماة للأمن، بل أيضاً حماة للقيم الوطنية.
وفي زمن تنتشر فيه الصور بسرعة، تحولت هذه اللقطة إلى رمز صادق للروح الوطنية التي تجمع المغاربة، خاصة في لحظات الفرح الجماعي، مؤكدة أن العلم الوطني يظل فوق كل اعتبار، ويحظى بمكانة راسخة في قلوب أبناء هذا الوطن.

في مشهد وطني بالناظور عناصر الأمن ينقذون العلم الوطني أثناء احتفالات فوز المنتخب ويعيدونه إلى صاحبه