ناظورسيتي: محمد العبوسي
انطلقت، صباح اليوم الإثنين، من مدينة الناظور أولى خطوات رحلة حجاج مدينة مليلية، في أجواء اتسمت بالسكينة والوقار، وسط حضور عائلات وأقارب وداعوا ضيوف الرحمن بالدعاء والتضرع بأن يتقبل الله منهم هذه الشعيرة.
وشهدت لحظة الانطلاق أجواء روحانية خاصة، طغت عليها التكبيرات والمشاعر الإيمانية، في وداع جمع بين فرحة الاستجابة لنداء الحج ومرارة الفراق.
ويأتي هذا الموعد السنوي في إطار تنظيم متواصل يشرف عليه عمر دودوح، الذي يواكب عملية سفر الحجاج منذ انطلاقها، ليس فقط من الجانب اللوجيستي، بل أيضاً من خلال تتبع مختلف مراحل التنقل وتيسير ظروف الرحلة.
وقد نوهت فعاليات مدنية وجمعوية بالحضور والتنظيم الذي ميز هذه العملية، معتبرة أنه يساهم في تسهيل سفر الحجاج وتوفير ظروف مريحة لهم قبل الوصول إلى الديار المقدسة.
وعلى المستوى التنظيمي، مرت الرحلة عبر مسار محكم انطلق بحافلات خاصة ربطت الناظور بالعاصمة الرباط، في ظروف تنظيمية جيدة، قبل أن يتوجه الوفد نحو مطار سلا، حيث استقل طائرة خاصة في اتجاه المملكة العربية السعودية، لبدء مناسك الحج.
وشكلت لحظة المغادرة من الناظور مشهداً إنسانياً مؤثراً، جمع بين دموع الوداع ودعوات التوفيق، في صورة تعكس الارتباط العميق بهذه الشعيرة الدينية ومكانتها لدى الأسر المغربية.
كما أشاد الحاضرون بحسن التنظيم والتأطير الذي رافق عملية السفر، مؤكدين أن توفير الظروف الملائمة للحجاج يعكس حرصاً على تمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء مريحة وآمنة.
انطلقت، صباح اليوم الإثنين، من مدينة الناظور أولى خطوات رحلة حجاج مدينة مليلية، في أجواء اتسمت بالسكينة والوقار، وسط حضور عائلات وأقارب وداعوا ضيوف الرحمن بالدعاء والتضرع بأن يتقبل الله منهم هذه الشعيرة.
وشهدت لحظة الانطلاق أجواء روحانية خاصة، طغت عليها التكبيرات والمشاعر الإيمانية، في وداع جمع بين فرحة الاستجابة لنداء الحج ومرارة الفراق.
ويأتي هذا الموعد السنوي في إطار تنظيم متواصل يشرف عليه عمر دودوح، الذي يواكب عملية سفر الحجاج منذ انطلاقها، ليس فقط من الجانب اللوجيستي، بل أيضاً من خلال تتبع مختلف مراحل التنقل وتيسير ظروف الرحلة.
وقد نوهت فعاليات مدنية وجمعوية بالحضور والتنظيم الذي ميز هذه العملية، معتبرة أنه يساهم في تسهيل سفر الحجاج وتوفير ظروف مريحة لهم قبل الوصول إلى الديار المقدسة.
وعلى المستوى التنظيمي، مرت الرحلة عبر مسار محكم انطلق بحافلات خاصة ربطت الناظور بالعاصمة الرباط، في ظروف تنظيمية جيدة، قبل أن يتوجه الوفد نحو مطار سلا، حيث استقل طائرة خاصة في اتجاه المملكة العربية السعودية، لبدء مناسك الحج.
وشكلت لحظة المغادرة من الناظور مشهداً إنسانياً مؤثراً، جمع بين دموع الوداع ودعوات التوفيق، في صورة تعكس الارتباط العميق بهذه الشعيرة الدينية ومكانتها لدى الأسر المغربية.
كما أشاد الحاضرون بحسن التنظيم والتأطير الذي رافق عملية السفر، مؤكدين أن توفير الظروف الملائمة للحجاج يعكس حرصاً على تمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء مريحة وآمنة.

في أجواء مفعمة بالإيمان.. الناظور تودع وفد حجاج مليلية المتوجهين إلى الديار المقدسة





























