ناظورسيتي: محمد العبوسي
عاش سكان مدينة الناظور، مساء أمس الأحد، لحظات مليئة بالحماس والفخر، بعد فوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره التنزاني في المباراة التي جرت ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2026، في مباراة شهدت إثارة وتشويقاً حتى الدقيقة الأخيرة.
وبمجرد إعلان صافرة النهاية عن فوز المنتخب المغربي، تحولت شوارع وأحياء الناظور إلى فضاءات احتفالية مفتوحة، حيث خرج مئات المواطنين، أغلبهم من الشباب، حاملين الأعلام الوطنية ومرددين الأهازيج والشعارات الوطنية، تعبيراً عن فرحتهم بهذا الإنجاز الرياضي.
وشهدت محاور المدينة الرئيسية، من بينها الكورنيش والشوارع المؤدية إلى الساحة المركزية، مواكب سيارات ودراجات نارية عفوية، في مشهد أعاد إلى الأذهان الاحتفالات الكبرى السابقة بالإنجازات الرياضية الوطنية. كما كانت المقاهي مكتظة بالمواطنين الذين تابعوا المباراة مباشرة على الشاشات، قبل أن يتحولوا إلى المشاركة في التهليل والاحتفال الجماعي بعد الفوز.
ولم تقتصر الاحتفالات على الشارع فقط، بل حظيت بتأمين محكم من طرف وحدات الأمن الجهوي، التي انتشرت بكثافة لضمان سلامة المواطنين وتنظيم الحركة، كما قامت دوريات أمنية بتأمين المداخل الرئيسية ومراقبة التجمعات. وقد شهدت عدسة موقع “ناظورستي” حضور المراقب العام لأمن الناظور، الذي تابع مباشرة سير العمليات الأمنية والتدابير المتخذة لضمان الاحتفالات في أجواء آمنة.
ويعكس هذا الانتصار قوة المنتخب الوطني واستعداده للمراحل القادمة من الاستحقاقات القارية، كما يعزز الروح الوطنية ويزيد من الحماس الجماهيري قبل استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2026.
وبين الاحتفالات العفوية، والرقابة الأمنية المحكمة، تأكد مرة أخرى أن الرياضة تجمع المواطنين وتخلق لحظات من الفرح والتلاحم الوطني، مع الحفاظ على النظام والأمن العام، في مشهد يليق بالنجاحات المغربية على الساحة القارية.
عاش سكان مدينة الناظور، مساء أمس الأحد، لحظات مليئة بالحماس والفخر، بعد فوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره التنزاني في المباراة التي جرت ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2026، في مباراة شهدت إثارة وتشويقاً حتى الدقيقة الأخيرة.
وبمجرد إعلان صافرة النهاية عن فوز المنتخب المغربي، تحولت شوارع وأحياء الناظور إلى فضاءات احتفالية مفتوحة، حيث خرج مئات المواطنين، أغلبهم من الشباب، حاملين الأعلام الوطنية ومرددين الأهازيج والشعارات الوطنية، تعبيراً عن فرحتهم بهذا الإنجاز الرياضي.
وشهدت محاور المدينة الرئيسية، من بينها الكورنيش والشوارع المؤدية إلى الساحة المركزية، مواكب سيارات ودراجات نارية عفوية، في مشهد أعاد إلى الأذهان الاحتفالات الكبرى السابقة بالإنجازات الرياضية الوطنية. كما كانت المقاهي مكتظة بالمواطنين الذين تابعوا المباراة مباشرة على الشاشات، قبل أن يتحولوا إلى المشاركة في التهليل والاحتفال الجماعي بعد الفوز.
ولم تقتصر الاحتفالات على الشارع فقط، بل حظيت بتأمين محكم من طرف وحدات الأمن الجهوي، التي انتشرت بكثافة لضمان سلامة المواطنين وتنظيم الحركة، كما قامت دوريات أمنية بتأمين المداخل الرئيسية ومراقبة التجمعات. وقد شهدت عدسة موقع “ناظورستي” حضور المراقب العام لأمن الناظور، الذي تابع مباشرة سير العمليات الأمنية والتدابير المتخذة لضمان الاحتفالات في أجواء آمنة.
ويعكس هذا الانتصار قوة المنتخب الوطني واستعداده للمراحل القادمة من الاستحقاقات القارية، كما يعزز الروح الوطنية ويزيد من الحماس الجماهيري قبل استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا 2026.
وبين الاحتفالات العفوية، والرقابة الأمنية المحكمة، تأكد مرة أخرى أن الرياضة تجمع المواطنين وتخلق لحظات من الفرح والتلاحم الوطني، مع الحفاظ على النظام والأمن العام، في مشهد يليق بالنجاحات المغربية على الساحة القارية.

فرحة جماهير الناظور بعد فوز المغرب على تنزانيا… والأمن الجهوي يضمن سلامة الاحتفالات






































